شهد أمس الاربعاء هزات أرضية إحداها هزة بقوة 4,9 درجة على مقياس ريختر في شمال غرب مرسى مطروح وأخرى بقوة 7.8 شرق إندونيسيا.. وصاحب الأخيرة تحذير من «تسونامي»في نطاق ألف كيلومتر من مركز الزلزال.
وفي هذا السياق ومع تتابع أحاديث حول اقتراب أخر الزمان مع اشتعال الحروب مؤخرًا وعدم الإستقرار
أفادت الإفتاء أن ما يحدث من زلازل في بلاد معينة ليس دليلًا على غضب الله تعالى على أهل تلك البلاد لكونهم عصاة ومذنبين، فالبلاء قد يقع للصالحين كما يقع للعصاة، ولفتت أن الواجب على المؤمن وقت حدوث الزلزال أن يتضرع لربه سبحانه بالدعاء، ويكثر من فعل الخير.
ويذكر أن "التوسنامي" أو أضطرابات البحر"الطوفان" قد ذكرت في القرآن في عدد من المواضع منها
_ اضطراب البحر (تمور): يقول الله تعالى:
"يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا * وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا"الطور: 9-10
و "تمور" تعني تتحرك وتضطرب، وهو ما يفسره البعض بحدوث زلازل واضطرابات هائلة في الأرض والبحار.
_الطوفان العظيم (قصة نوح):
قال تعالى:
"فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا"القمر: 11-12
تُعتبر أقرب وصف لفيضان مائي هائل يغمر اليابسة.
_انشقاق البحر: قال تعالى:
"وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ"التكوير: 6
وفسرها العلماء بأنها أوقدت فصارت ناراً، أو امتلأت وفاضت، وهو ما يمكن أن يحدث نتيجة زلازل بركانية بحرية.
اترك تعليق