رغب النبي ﷺ في أعمال التطوع والتي تنجي العبد من النار وتزيد الأجر يوم القيامة
وكان من هدي السلف والتابعين الإلتزام بأوامر النبي صل الله عليه وسلم والحرص والإمتثال لكل ما اخبروا به عنه النبي ﷺ
ومن أعمال التطوع والتي تبين فضل التنفل قبل صلاة الظهر وبعده ما راوته في : أم حبيبة أم المؤمنين في صحيح النسائي :
"مَنْ صلى أربعَ ركعاتٍ قبلَ الظهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَهُ اللهُ على النارِ"
وقال عنبة ابن أبي سفيان عن أم حبيبة:
"أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي ﷺ، فما تركتُهنَّ منذ سمعتُهنَّ"
أي: لم تُترك الثماني ركعات أبدًا، بل حُفظن وفق ما أُمِر به في الحديث، طمعًا في النجاة من النار.
_مساواة صلاة السحر: ورد في بعض الآثار أن الأربع ركعات قبل الظهر تعدل في الفضل صلاة السحر (قيام الليل).
_ بناء بيت في الجنة: تدخل نافلة الظهر ضمن الاثنتي عشرة ركعة التي من حافظ عليها في يومه وليله بنى الله له بيتاً في الجنة، وهي (4 قبل الظهر و2 بعدها).
عدد ركعاتها وكيفيتها:
_المؤكد (الراتبة): 4 ركعات قبل الظهر (بتسليمتين) وركعتان بعدها.
_ الأفضل والأكمل: 4 ركعات قبلها و4 ركعات بعدها لنيل فضل "التحريم على النار".
_وقتها: تبدأ السنة القبلية من دخول وقت أذان الظهر إلى صلاة الفرض، والسنة البعدية من الفراغ من الفريضة إلى أذان
اترك تعليق