أطلقت مجموعة من طلاب شعبة العلاقات العامة بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة العاصمة مشروع تخرجهم للعام الجامعي 2026/2025 بعنوان "Reset"، في خطوة توعوية تهدف إلى تسليط الضوء على الظاهرة المتزايدة لما يعرف بـ "تعفن الدماغ"، الناتج عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي السريع.
وتهدف الحملة الإعلامية إلى رفع وعي الشباب، لا سيما طلاب الجامعات، حول التأثيرات السلبية للاستهلاك المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى قصير المدى، والتي تشمل ضعف التركيز، تراجع الذاكرة قصيرة المدى، تشتت الانتباه، تقلبات المزاج، والعزلة الاجتماعية.
وتقدم الحملة شرحًا لمفهوم «تعفن الدماغ» باعتباره ظاهرة سلوكية معرفية تتفاقم مع التعرض المستمر للمحتوى السريع والمحفز بصريًا، مع التركيز على أسبابها، مثل اقتصاد الانتباه الذي تعتمد عليه المنصات الرقمية، وتصميم الخوارزميات لجذب المستخدمين لفترات أطول، إضافة إلى الاعتماد اليومي المفرط على الهواتف الذكية.
كما تطرح الحملة حلولًا عملية للتعامل مع هذه الظاهرة، تشمل تقنيات الديتوكس الرقمي، وتنظيم وقت الاستخدام، وتعزيز الأنشطة الذهنية والاجتماعية البديلة، مؤكدةً أن تعفن الدماغ ليس مرضًا طبيًا رسميًا، بل ظاهرة سلوكية معرفية تستدعي التحرك التوعوي لحماية الصحة النفسية والمعرفية للأجيال الجديدة.
ويُذكر أن المشروع من تنفيذ طلاب قسم العلاقات العامة بقيادة سما عمرو، بمشاركة فريق عمل مكون من: مريم عصام الدين محمد، حبيبة مرسي طاهر، ساره صبري محمد، حنين سامح السيد، شهد محمود مصطفى، ملك حفني صالح، چنی أشرف شلبي، سمر محمد زكي، مياده محمد عبدالباسط، شهد أحمد رضا، كريمان محمد مصطفى، رودينا وليد منير، زينب هشام أحمد، حبيبة مصطفي محمود، حبيبة عاطف صلاح، ندى محمد السيد، رنا عبدالله سعد، فرح محمد عبده، سهيلة أحمد شوقي.
وتؤكد حملة "Reset" أن التوعية باستخدام التكنولوجيا بشكل واعٍ تعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الدماغ وجودة الحياة في العصر الرقمي.
اترك تعليق