انضمت رشا قنديل زوجة أحمد طنطاوي تنضم إلى مجلس إدارة “شبكة محرري الشرق الأوسط” إحدى المؤسسات الاعلامية التابعة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، والمشهرة في لندن، وتملك أكثر من 30 فرعًا في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .
تم تأسيس المنظمة الإخوانية في بريطانيا كشركة غير ربحية برقم 11579456 بتاريخ 20 سبتمبر 2018، ثم تم افتتاح فرع لها في النمسا تحت رقم 1643702166 بتاريخ 17 سبتمبر 2019، وفرع ثالث تابع لاتحاد الجمعيات الأهلية في تركيا (أحد كيانات التنظيم الدولي) برقم 34-263/068 بتاريخ 11 سبتمبر 2020، وفرع رابع بدولة تونس الشقيقة في نوفمبر 2020، إلى جانب مقراتها الرسمية في لندن.
يتولى رئاسة مجلس إدارة منظمة "شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" الإخواني الأردني عاطف دلقموني، المستشار السياسي لشبكة قنوات الجزيرة، بينما يتولى منصب المدير التنفيذي الإخواني المصري أبو بكر خلاف، الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع ممثلي الكيان الصهيوني، وقام بتغيير اسمه إلى (أبو بكر إبراهيم أوغلو) بعد حصوله على الجنسية التركية.
وتُعد هذه التركيبة القيادية أحد أبرز المؤشرات على طبيعة الشبكة، باعتبارها ليست مجرد منصة تدريبية محايدة، وإنما إطار وظيفي مرتبط بتوجهات التنظيم الدولي للإخوان، وبالدوائر الإعلامية الداعمة لمشروعه.
خلال الفترة الماضية، دعت المنظمة الإخوانية المشبوهة إلى التطبيع الصهيوني وفقًا لما يعرف بـ"صحافة وإعلام السلام بين الشعوب"، في إطار الترويج للتعايش مع الكيان الصهيوني داخل المنطقة العربية والشرق الأوسط.كما ركزت بشكل مباشر على القطاعات الشبابية الجديدة لاستقطابهم والتأثير في أدبياتهم الفكرية والذهنية، عبر مظلة تدعي أنها أكبر تجمع مهني للصحفيين والإعلاميين في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ضمت المؤسسة الإخوانية المشبوهة "MENA EDITORS" بين صفوفها التنظيمية والإدارية أحد أخطر رجالات التنظيم الدولي للإخوان: إسماعيل محمد مصطفى القريتلي، من مواليد مدينة بنغازي الليبية، ويحمل الجنسية القطرية وجواز سفر رقم 18992.
وضمت كذلك الهيئة التأسيسية للمنظمة المشبوهة كلاً من الإخواني السوداني حسن سعيد المجمر، مسؤول الشراكات والبحوث في مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، والفلسطيني أحمد بعلوشة، مدير تحرير موقع "مسبار"، الذي يعمل وفقًا للأجندة الإخوانية والمعني بمراقبة ومتابعة وسائل الإعلام المصرية، والصحافي المصري، أحمد سليم، وياسر فتحي، وحسام الوكيل، والصادق الرزيقي رئيس اتحاد الصحفيين في السودان، المحسوب على جماعة الإخوان.
لم تتوقف منظمة "MENA EDITORS" الإخوانية المشبوهة عن دورها في تخريب العقول الشبابية، إذ عقدت اتفاقيات مباشرة مع عدد من المؤسسات الأمريكية الممولة للمشاريع المناهضة للأنظمة السياسية الحاكمة، والتي تتفق مع أجندتها ومع أدبيات تكتيكات الثورات الشعبية والتدريب على العصيان المدني.
وفي مقدمة المؤسسات الممولة: الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، الذي يتبعه مجموعة من المنظمات الأمريكية التي تعمل على تغيير وإسقاط الأنظمة العربية الحاكمة، ولعبت دورًا تخريبيًا خلال مرحلة أحداث "الثورات العربية" عام 2011، مثل، المعهد الأمريكي للمشاريع، ومعهد بحوث المثلث، والمعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية، والمعهد الجمهوري الدولي، والمركز الأمريكي للتضامن الدولي في العمل، وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، ومؤسسة وستمنستر للديمقراطية.
اترك تعليق