مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وزير الدولة للإعلام: مثال الخبز توضيح لما تقدمه الدولة المصرية من دعم وليس مقارنة مستوى معيشة

 قال الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ان استشهاده بمثال ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، أنه لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليها أكثر من 55 مليون مصرى.


وأكد رشوان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى ان في حواره الذى امتد لنحو ثلاثين دقيقة حول الاجراءات الاقتصادية الاخيرة المتخذة من الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم، مع الزميل الإعلامي عمرو أديب، ولأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة، اختزل الحوار كله في مغالطة تحولت إلى "ترند" على صفحات التواصل.

وأشار "ضياء انه ببساطة، وليس دفاعا بل شرحا، أن ضرب المثال بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد  يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليهم أكثر من 55 مليون مصري.

كان المثال المضروب فقط من أجل توضيح مقارن لمسئولية الدولة المصرية الاجتماعية تجاه مواطنيها فيما يخص "العيش" الذي هو أساس حياة المصريين، وليس تقييما للقدرة الشرائية لكل من الحد الأدنى في الدولتين ولا بقية الأبعاد الاقتصادية سواء للدولة والمواطن في كل منهما. واختار البعض، أو سار مع الترند، تأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا في المثال، لكي يضفي عليه ما ليس فيه مطلقا. 

 ولم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفي القاطع من المتحدث عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن مقصد المثال هو ان وضع المواطن المصري الاقتصادي أفضل من الفرنسي، مؤكدا له أنه فقط يوضح مدى الالتزام الاجتماعي للدولة المصرية بدعمها لأهم مكون غذائي للمصريين.

واختتم  "رشوان" عزيزتي وعزيزي المتكرم بتصفح هذا التوضيح، أرجوك لا تستعجل تكوين رأيك النهائي فيما ورد به، قبل أن تشاهد وتسمع بنفسك الفيديو المرفق لذلك الحوار، وبعدها لك أن تحكم على المتحدث ومثاله، إذا ما كان يستحق أجراً واحداً للاجتهاد لو كان أخفق، أم أجرين إذا كان قد أصاب، وفي الحالين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق