كتبت- إيمان زين العابدين
إنارة شمعة بديلا للأضواء لمدة ساعة فى السبت الأخير من شهر مارس سنويا حدث صغير ولكنه يمثل رسالة عالمية للتواصل مع الطبيعة والتوعية بمخاطر التغيير المناخي والتشجيع على السلوكيات الإيجابية للحفاظ على البيئة
ويرجع السبب في اختيار تاريخ الحدث لتوافق يوم السبت الأخير من شهر مارس كل عام وقربه من موعد الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية والخريفي في النصف الجنوبي(أى تساوى الليل والنهار) مما يضمن تقارب وقت غروب الشمس في معظم أنحاء العالم وبالتالي تأثير بصري قوي لإطفاء الأنوار، إضافة إلى ضمان المشاركة القصوى للجميع بسبب اعتدال الطقس فى شهر مارس في مناطق كثيرة .
والحدث مناسبة بيئية ومبادرة عالمية نظمها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) تحت مسمى ساعة الأرض حيث أنطلق من مدينة سيدني فى استراليا منذ عام ٢٠٠٧
وهذا العام يأتي الإحتفال بالذكرى السنوية لساعة الأرض تحت شعار (الإبتكار الأخضر - مستقبل أخضر) والتى تبدأ في تمام الساعة 8:30 مساءً وحتى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي بإطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة وتوقيت 8:30 مساءً هو وقت الذروة لاستخدام الطاقة في معظم المدن وبالتالي فإن إطفاء الأنوار فيه يحدث فرقاً ملحوظا. فساعة واحدة قد تكون بداية لتغيير أكبر إذا ما تحولت إلى سلوك دائم.
وتحرص مصر على المشاركة في هذه المبادرة العالمية منذ عام 2008 حيث كانت من أوائل الدول العربية التي انضمت إلى الحملة التي ينظمها الصندوق العالمي للطبيعة سنويا من خلال إطفاء الأضواء في أبرز معالمها السياحية والمباني الحكومية إضافة إلى توعية المواطنين بأهمية المساهمة في الحفاظ على البيئة وتواصل مصر التزامها بدعم الجهود الدولية لحماية البيئة في ظل تزايد الآثار السلبية للتغير المناخي على العالم بأسره.
اترك تعليق