مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رأي فقهي: المواظبة على العبادات بعد رمضان دليل على قبول الطاعة

يسأل كثير من الناس عما ينبغي فعله بعد انتهاء شهر رمضان المعظم.


أوضح الدكتور صبري عبد الرؤوف، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، من خلال إذاعة القرآن الكريم أنه يُستحب للمسلم شكر الله عز وجل على نعمه، وذلك بفعل الخير والعمل الصالح، حتى نكون من المقبولين الفائزين عند ربنا. واستشهد بقوله تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". كما أكد الدكتور صبري أن المداومة على العمل الصالح هي من علامات قبول الطاعة، مستدلًا بقول السيدة عائشة رضي الله عنها: "هلْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْتَصُّ مِنَ الأيَّامِ شيئًا؟ قالَتْ: لَا، كانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وأَيُّكُمْ يُطِيقُ ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطِيقُ؟!". والمقصود بـ "ديمة" هو أن عمل النبي صلى الله عليه وسلم كان دائمًا ومستمرًا ومنتظمًا، لا ينقطع، على غرار المطر الدائم. أضاف الدكتور صبري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خُذُوا مِنَ الأعْمَالِ ما تُطِيقُونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعْمَالِ إلى اللَّهِ ما دَامَ وإنْ قَلَّ". ومن ثم، ينبغي المداومة على الأعمال الصالحة، فالصيام لا ينتهي بشهر رمضان، فهناك صيام ستة أيام من شهر شوال، التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعَهُ ستًّا من شوالَ، فكأنَّما صامَ الدَّهرَ". وقد ذكر الفقهاء أن مواظبة العبد على فعل الخير والعبادات بعد رمضان دليل على رضا الله عنه وقبول طاعته.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق