من آثار شهر رمضان في القلوب الحية الصادقة، التي لم يكن عبور الشهر الكريم بها إلا بحضورٍ إيماني، أنها تتبدل وتتأثر بأنواره ونفحاته، فتجاهد النفس التي تستثقل الطاعة، وتقاوم الفتور والاستجابة له.
ولهذا فإن إبقاء أثر شهر رمضان في القلب بعد انقضائه يكون ببعض الأمور التي يستحب للمسلم المداومة عليها، ومنها:
_ المداومة على الطاعات وإن قلّت، فالعبرة بالاستمرار
_ الاستمرار في صلة القرآن، فلا تهجر المصاحف، واجعل لنفسك وردًا يوميًا ولو صفحة واحدة
_ الحفاظ على الذكر والاستغفار، وتعويد اللسان على الأذكار، خاصة أذكار الصباح والمساء، فالذكر حياة للقلب
_ استشعار عظمة الله والتقوى، بأن الذي نراقبه في رمضان هو نفسه الذي نراقبه في سائر الأيام
_ الصحبة الصالحة، والحرص على مجالسة أهل الخير والصلاح
_ المبادرة بالتوبة وترك الذنوب
_ الدعاء المستمر بالثبات، والإكثار من قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
_ تجديد النية، بأن يبدأ المسلم بعد رمضان بعزم جديد على الاستقامة
اترك تعليق