أمرنا المولى عز وجل بذكره كثيرًا، ومدح من يستجيب لذلك ويعمل به، وأعد لهم الأجر العظيم، فقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ (الأحزاب: 41-42).
وقال جل شأنه:
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 35).
وقال العلماء: من أراد أن يكون من الذاكرين الله كثيرًا، فعليه بما يلي:
_ الاقتداء بالنبيﷺ، حيث كان يذكر الله في كل أحيانه وعلى جميع أحواله
_ أن يكون لسانه رطبًا بذكر الله، وقلبه عامرًا بتعظيمه وإجلاله
_ أن يوقظ أهله لصلاة الليل، قال ﷺ:
"من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعًا كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات"
ومن الأذكار عظيمة الأثر في الوقاية من الشرك والنفاق:
"اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم"
اترك تعليق