أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يتعرضون لعدوى متكررة في مرحلة الروضة يكتسبون جهازًا مناعيًا أقوى عند دخول المدرسة، مقارنة بمن بقوا في المنزل.
خلال السنة الأولى في الحضانة، قد يُصاب الطفل بعدة نزلات تنفسية وعدوى معوية وأحيانًا طفح جلدي، وهو أمر طبيعي مرتبط بكون جهازه المناعي ما زال في طور التكوين.
ويرى الباحثون أن الروضة تعمل كـ"تدريب عملي" للمناعة؛ فالأطفال يمرضون أكثر في السنوات الأولى، لكنهم لاحقًا يتغيبون عن المدرسة بشكل أقل بفضل المناعة المكتسبة.
ويؤكد الخبراء أن التطعيم يظل الوسيلة الأهم للوقاية من الأمراض الخطيرة، مع ضرورة إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الأعراض حتى التعافي.
اترك تعليق