أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فتح باب التقديم للمرحلة الأولى للمعلمين الراغبين في العمل بـ«المدارس المصرية اليابانية»، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 ولمدة شهر، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي المخصص للتقديم.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، بالتوسع في هذا النموذج التعليمي المتميز، في ضوء النجاحات المتواصلة التي حققتها المدارس المصرية اليابانية، والإقبال المتزايد عليها، حيث يبلغ عددها حاليًا 79 مدرسة على مستوى الجمهورية.
وأكدت الوزارة أن فتح باب التقديم يستهدف استقطاب نخبة من المعلمين المؤهلين القادرين على تطبيق فلسفة التعليم داخل هذه المدارس، والتي تقوم على الدمج بين المناهج المصرية وأفضل الممارسات التربوية اليابانية، من خلال أنشطة «التوكاتسو»، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التفكير والعمل الجماعي والانضباط.
وأوضحت الوزارة أن الوظائف المتاحة تشمل: مدير مدرسة، وكيل مدرسة، معلم رياض أطفال، معلم رياضيات، معلم علوم، معلم لغة عربية، معلم لغة إنجليزية، معلم لغة فرنسية، معلم دراسات اجتماعية، معلم تربية رياضية، معلم تربية فنية، معلم تربية موسيقية، معلم غرفة مصادر لذوي الاحتياجات الخاصة، أخصائي نفسي، أخصائي اجتماعي، أمين مكتبة، أمين معمل، معلم تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب وظائف الدعم الفني والإشراف الطلابي.
وأشارت إلى أن التقديم يتم من خلال استمارة إلكترونية تتضمن إدخال البيانات الشخصية والمؤهلات العلمية، بالإضافة إلى الإجابة على مجموعة من الأسئلة لقياس مهارات القيادة والتدريس وإدارة بيئة تعليمية محفزة، فضلًا عن أداء اختبار لتحديد مستوى اللغة الإنجليزية.
وشددت الوزارة على ضرورة الاطلاع على شروط التقديم بعناية قبل التسجيل، مع الالتزام الكامل بها، مؤكدة أن لكل متقدم فرصة واحدة فقط، وضرورة تفعيل البريد الإلكتروني بشكل صحيح، حيث سيتم التواصل من خلاله في مختلف مراحل التقييم.
وأكدت أن العمل بالمدارس المصرية اليابانية يمثل فرصة مهنية متميزة، لما توفره من بيئة تعليمية حديثة قائمة على أحدث الأساليب التربوية، إلى جانب برامج تدريب وتطوير مهني مستمرة بإشراف خبراء يابانيين، بما يسهم في رفع كفاءة المعلمين وتحسين جودة العملية التعليمية.
وأضافت الوزارة أن اختيار المتقدمين سيتم وفق معايير دقيقة تضمن انتقاء أفضل الكفاءات القادرة على العمل داخل هذا النموذج التعليمي المتطور، بما يدعم خطط الدولة للتوسع في المدارس المصرية اليابانية وتعزيز جودة التعليم.
اترك تعليق