يلجأ كثيرون إلى سدادات الأذن كحل سريع للتخلص من الضوضاء وتحسين جودة النوم، إلا أن الأطباء يحذرون من أن استخدامها بشكل يومي ومتكرر قد يؤدي إلى مشكلات صحية غير متوقعة. فبين تراكم شمع الأذن وزيادة خطر الالتهابات، وصولا إلى تأثيرات نفسية محتملة، تصبح الحاجة ملحة لاستخدام هذه الوسيلة بحذر ووعي. ويؤكد المختصون أن الاعتدال في الاستخدام واتباع إرشادات النظافة يمكن أن يقلل من هذه المخاطر ويحافظ على صحة الأذن.
يلجأ البعض إلى استعمال سدادات الأذن بشكل يومي أثناء النوم أو عند الحاجة للتخلص من الضوضاء المحيطة، لكن الأطباء يحذرون من أن هذه العادة تسبب تراكم شمع الأذن في القناة السمعية ما قد يؤدي إلى مشكلات في السمع أو حتى حدوث التهابات خطيرة.
ويوضح خبراء الصحة أن سدادات الأذن تعيق آلية التنظيف الذاتي الطبيعية التي تعتمد على حركة الفك لإخراج الشمع من الأذن.
عند استخدام سدادات الأذن نفسها بشكل يومي ومتكرر، ودون تعقيمها بشكل مناسب، تتراكم عليها البكتيريا والفطريات، مسببةً التهاب الأذن الخارجية أو ما يعرف بالفطار الأذني، لذا ينصح الأطباء بحفظ سدادات الأذن في مكان نظيف ومعقم، وعدم استعمالها عدة مرات دون تعقيم.
ومن المفارقات أن العزلة التامة عن الأصوات لا تناسب الجميع، ففي حين تساعد البعض على النوم، تزيد القلق لدى آخرين، مما يجعلهم يركزون على أصوات أجسادهم الداخلية، وبالتالي تزداد اضطرابات النوم.
- يُفضل استخدام السدادات بشكل مؤقت، أثناء السفر بالطائرات على سبيل المثال، أو أثناء التواجد في أماكن تكون فيها الضوضاء مزعجة.
- تغيير السدادات أحادية الاستعمال باستمرار، وتعقيم السدادات متعددة الاستعمال بعد كل استخدام.
- اختيار السدادات ذات الحجم المناسب لفتحات الأذن لتجنب الضغط المفرط أو ضعف عزل الأصوات.
- التوقف عن الاستخدام فورا واستشارة الطبيب في حال ظهور أعراض مثل: الألم، الإفرازات، الحكة المستمرة، أو ضعف السمع.
اترك تعليق