أجواء حزينه تعيشها المدينة الحرة عقب إقصاء النادي المصري من دور الثمانية لبطولة الكونفدرالية الأفريقية بتعادل سلبي مع شباب بلوزداد في الجزائر، وخروج من البطولة الثانية عقب توديعة بطولة كأس مصر الشهر الماضي بالعزيمة من زد اف سي، وهو ما دفع الجماهير للمطالبة بإقالة نبيل الكوكي المدير الفنى، بعد تحميلة مسئولية تراجع الاداء وعدم ثبات المستوى او التشكيل، وإدارة فرص عديدة للتقدم بالمصري للادوار المتقدمه.
الا ان مجلس الإدارة التزم الصمت حول مطالب جماهير، الا ان هناك شبه اتفاق على رحيل الجهاز الفنى التونسي، الا ان الخلاف بين الأعضاء حول توقيت الرحيل، الجانب الاقوى في المجلس يرى ان الموسم على وشك الانتهاء ولم يتبق سوي ٦ مباريات في الدوري، ومثلها في الرابطة او اقل، ومن الصعب التغيير في الوقت الحالي مفضلين انهاء الموسم بشكل او بأخر، ثم تغيير المدرب.
الا ان الجانب الاخر يريد التغيير الان ومنح المدير الفنى الجديد الصلاحية لإعداد للموسم القادم واختيار اللاعبين وتحديد العناصر التي سيتم الاستغناء عنها.
الا ان الامور مجمدة حتى هذه اللحظة مما يشير إلى أن أصحاب الرأي الأول هم من سينفذون. وجهة نظرهم الأقرب للواقعية.
وعلى الجانب الفنى، عادت مساء امس بعثة النادي المصري الي أرض الوطن عائدة من الجزائر بعد أداء لقاء شباب بلوزداد في الكونفدرالية.
ومنح المدير الفنى لاعبيه راحة لمدة ٢٤ ساعة قبل التجمع لبدأ التدريبات تحت قيادة الجهاز الفنى المكون من، نبيل بن عمر الكوكي مديرًأ فنيًا، ونادر بن عبد العزيز الهبيري، مدربًا عامًا، وقيس بن علي مخلوف، مدربًا مساعدًا ومحللًا للأداء، وقيس بن عمار الغطاس، معدًا بدنيًا، ووليد بن الهادي بن حسن، مدربًا لحراس المرمى، وسيف داود، مدربًا مساعدًا، وسعيد ابراهيم، مدربًا مساعدًا، ومحمود جابر، مديرًا إداريا، استعدادا لمباراته القادمه مع الجونة المقرر اقامتها ٢٦ مارس الجاري باستا السويس الجديد فى اطار منافسات بطولة كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة.
اترك تعليق