استحوذت شركة META مؤخرًا على أداة ذكية باسم LIMITLESS صممت لتعزيز القدرات الذهنية للموظفين عبر تتبع كل ما يمر به المستخدم خلال يوم العمل على مختلف المنصات الرقمية، تعمل الأداة فى خلفية الكمبيوتر، موثقة الاجتماعات والمحادثات والرسائل، وحتى ما يقرأه الموظف على الشاشة، لتصبح بمثابة ذاكرة رقمية متكاملة يمكن الرجوع إليها فورًا عند الحاجة.
وتتيح الأداة استرجاع المعلومات بسرعة مع تقديم السياق الكامل، ما يقلل الاعتماد على تدوين الملاحظات التقليدى ويوفر الوقت. كما يمكنها تلخيص الاجتماعات تلقائًيا واستخراج قائمة المهام المطلوبة من الموظف، ما يزيد التركيز على الأداء الفعلى ويعزز الإنتاجية اليومية. وتعتمد هذه التقنية على الذكاء الاصطناعى فى تحليل سلوك الموظف وتفاعله مع المعلومات، ما يتيح اقتراح حلول عملية لإدارة الوقت والمهام بكفاءة أعلي.
لكن الأداة تثير جدًل واسعًا حول الخصوصية والمراقبة، إذ تجمع بيانات دقيقة عن سلوك الموظف وأنشطته اليومية، ما يضع الشركات أمام تحدٍ أخلاقى فى الموازنة بين تعزيز الإنتاجية وحماية الحرية الرقمية. وبينما يعتبرها البعض خطوة نحو تحسين الكفاءة الذهنية، يحذر آخرون من تحولها إلى أداة رقابية قد تؤثر على بيئة العمل وثقة الموظف فى مكانه المهني.
اترك تعليق