ارتفع الدولار خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل تزايد حدة التوترات في صراع الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وزيادة الطلب على الأصول الملاذ الآمن.
وتضاءلت الآمال في إنهاء الأعمال القتالية مع بداية الأسبوع، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف شبكة الكهرباء في إيران، ورد طهران بتوعد بقصف البنية التحتية لدول الخليج.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الدولية أن الأزمة الحالية تعد أسوأ من صدمتي النفط في السبعينيات مجتمعتين.
وقال رودريجو كاتريل محلل العملات في بنك أستراليا الوطني في بودكاست "تسير السوق على أساس فكرة أن الدول والاقتصادات المستفيدة بشكل إيجابي من صدمة المعروض من المرجح أن تحقق أداء أفضل من تلك التي تعاني من صدمة سلبية في المعروض".
وتابع "لذلك نرى اليورو والين يعانيان. ومرة أخرى، إذا ثبت أن هذا الصراع طويل الأمد، فمن المتوقع أن تعاني هذه العملات أكثر قليلا".
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من عملات رئيسية، 0.29 بالمئة إلى 99.83. وأغلق المؤشر يوم الجمعة على أول انخفاض أسبوعي له منذ بدء الحرب إذ دفعت الآثار التضخمية لارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية إلى اتخاذ موقف يميل لتشديد السياسة النقدية.
اترك تعليق