تعد الحديقة الدولية أحد أهم الواجهات للأسر فى الأعياد مؤكدة مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية والترفيهية التى تفتح أبوابها للجميع، حيث تظل "قبلة العيد" المفضلة لسكان القاهرة الكبري.
لم تهدأ وتيرة الاحتفالات فى "الحديقة الدولية" بمدينة نصر؛ فمع إشراقة ثانى أيام عيد الفطر المبارك، تحولت الرئة الخضراء للعاصمة إلى خلية نحل احتفالية، استقبلت آلاف الأسر التى بدأت زحفها نحو الحديقة منذ الصباح الباكر، لصناعة ذكريات جديدة وسط أجواء عائلية بامتياز.
كان الأطفال هم الأبطال الحقيقيين للمشهد؛ حيث شهدت منطقة الملاهى إقبالاً منقطع النظير على الألعاب الكهربائية والدراجات الطائرة وفى قلب الحديقة، فرض "الطفطف" نفسه كأيقونة للبهجة، حيث اصطف الصغار فى طوابير طويلة، تملؤهم اللهفة لركوب القطار الذى جاب بهم الممرات الشجرية والحدائق المفتوحة، وسط صيحات المرح والأغانى التى أضفت صبغة احتفالية خاصة على المكان.
على الجانب الآخر، فضلت العائلات استغلال المساحات الشاسعة للاسترخاء، فافترشت المجموعات المسطحات الخضراء فى مشهد يعكس روح الألفة المصرية، رصدت "الكاميرا بوابة الجمهورية" المشهد؛ حيث حرص الأهالى على توثيق مغامرات أطفالهم، مابين لقطة عفوية فى الملاهى وأخرى تذكارية داخل قطار التنزه.
برزت الحديقة الدولية مجدداً كخيار مثالى لمتوسطى الدخل، حيث نجحت فى تقديم معادلة صعبة تجمع بين، التنوع الترفيهي، من الملاهى والزحاليق إلى جولات الـ"تُوك تُوك" والطفطف.
الأمان: من خلال المتابعة الميدانية الدقيقة لمسؤولى الحديقة لضمان سلامة الأطفال فى مناطق الألعاب.
كان لمساحة الحديقة الكبيرة القدرة على استيعاب الأعداد الكبيرة القادمة من مختلف المحافظات مع الحفاظ على المظهر الحضاري.
وتستمر الحديقة فى استقبال زوارها على مدار أيام العيد.
اترك تعليق