أقامت الوزارة شعائر صلاة عيد الفطر المبارك بمراكز الإصاح والتأهيل للنزلاء.. وقد شهدت فعاليات الإحتفال بالعيد حضور قيادات قطاع الحماية المجتمعية وعدد من علماء الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحى لمشاركة النزلاء الإحتفال وتقديم التهنئة لهم..
كما شهدت أجواء الإحتفال بالعيد داخل مراكز الإصاح والتأهيل توزيع (كحك العيد) من إنتاج مراكز الإصاح والتأهيل على جميع النزلاء.
وتنفيذاً لقرار السيد رئيس الجمهورية بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم من نزلاء ونزيلات مراكز الإصاح والتأهيل الذين إستوفوا شروط العفو الرئاسى بمناسبة الإحتفال بعيد الفطر المبارك لعام 2026 م.
فقد عقد قطاع الحماية المجتمعية لجان لفحص ملفات النزلاء على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة.. حيث إنتهت أعمال اللجان إلى إنطباق القرار على "1431" نزياً ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو وذلك عقب خضوعهم لبرامج الإصاح والتأهيل وفق أحدث النظم التى تطبقها وزارة الداخلية داخل تلك المراكز.
وقد أعرب أهالى المفرج عنهم عن سعادتهم البالغة لما لمسوه من تغيير فى سلوكيات أبنائهم وتقدموا بالشكر والتقدير للسيد
رئيس الجمهورية على منح ذويهم فرصة جديدة للإنخراط داخل المجتمع.
وسادت الفرحة والسعادة بن النزلاء المفرج عنهم بموجب عفو رئاسى بمناسبة عيد الفطر المبارك والبالغ عددهم 1431 نزيلاً وظلوا يهتفون "تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر" وأطلقت السجينات المفرج عنهن الذغاريد وظل الجميع يهتفون للرئيس السيسى موجهين له التحية والتقدير لما يقوم به من نهضة وتنمية فى شتى بقاع البلاد ورددوا "احنا وراك ياريس"..
وجه المفرج عنهم الشكر الى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية على هذا العفو قائلين: "الرئيس أعطانا فرصة جديدة للحياة الكريمة وسط أسرنا "وعبروا عن سعادتهم لقضاء العيد مع أسرهم ولم شمل الأسرة من جديد.
ووجه النزلاء المفرج عنهم الشكر والتقدير لوزارة الداخلية تحت قيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لما قدمته لهم من رعاية طبية وانسانية واجتماعية كاملة داخل مراكز الاصلاح والتأهيل المختلفة اثناء قضاء فترة العقوبة وحصولهم على كامل حقوقهم الانسانية والمعاملة الحسنة والطيبة من الضباط داخل مراكز الاصلاح والتأهيل وكذلك رعاية أسرهم اثناء قضاء العقوبة وتوفير كافة أوجه الرعاية لأسرهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم وتوفير مصدر رزق لهم باستمرار وحماية ابنائهم من الانحراف.
أكد المفرج عنهم انهم يحظون برعاية طبية كبيرة من خلال مستشفيات مراكز الاصلاح والتأهيل المجهزة بأحدث الاجهزة الطبية للكشف عليهم وصرف العلاج لهم بالمجان.
وامام بوابة مراكز الإصاح والتأهيل اعتلت الفرحة والسعادة وجوه اهالى المفرج عنهم وذويهم واستقبلوهم بالاحضان والزغاريد بينما أجهش البعض بالبكاء فرحاً باستنشاقه لنسيم الحرية واخذ البعض الاخر يسجد لله شكرا بمجرد خروجهم من بوابة السجن وسط هتاف الاهالى "تحيا مصر".
وقد أعرب أهالى المفرج عنهم عن سعادتهم البالغة لما لمسوه من تغيير فى سلوكيات أبنائهم وتقدموا بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية على منح ذويهم فرصة جديدة للإنخراط داخل المجتمع.
واكد المفرج عنهم انهم يشعرون باحساس لايوصف بعد الافراج عنهم قائلين: "احنا النهاردة العيد عيدين ..شكرا للرئيس السيسى صاحب الفضل بعد الله فى الافراج عنا وجعل لينا افراجا فى هذة الايام المباركة "مؤكدين ان الفترة التى قضوها داخل مراكز الاصلاح والتأهيل اكسبتهم الكثير من التجارب وعلمتهم الصبر والانضباط كما انهم تعلموا داخلها العديد من المهن والحرف المختلفة التى ستساعدهم على العيش بالحلال وبدء حياة جديدة وتمكنهم من الانخراط فى المجتمع بصورة كبيرة وسريعة.
يأتى ذلك فى إطار حرص وزارة الداخلية على توفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء وتفعيل الدور التنفيذى لأساليب الإفراج عن المحكوم عليهم الذين تم تأهيلهم للإنخراط فى المجتمع.
يأتى ذلك إستمراراً للدور الذى تقوم به وزارة الداخلية لإعلاء قيم حقوق الإنسان وتطبيق السياسة العقابية بمنهجها الحديث.
اترك تعليق