قامت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بتفقد عدداً من الشوارع والميادين الرئيسية بمدينة دمنهور، للوقوف على مستوى النظافة العامة وحالة الإنضباط بالشارع.
ياتى ذلك فى إطار المتابعة الميدانية المستمرة وحرص محافظة البحيرة على الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وعقب جولة مستمرة منذ صباح أول أيام عيد الفطر المبارك.
وخلال الجولة، التي شملت شوارع عبد السلام الشاذلي والجمهورية وعرابي وميدان المحطة، وجّهت محافظ البحيرة بمراجعة أعمال النظافة ورفع الإشغالات أولاً بأول، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة وتوفير بيئة آمنة وصحية للمواطنين.
كما قام الدكتور شادي المشد نائب المحافظ بجولة مماثلة شملت شوارع المعهد الديني وبجوار المقابر وخلف المدرسة الزخرفية بشبرا، وبجوار مدرسة وجيه أباظة
وتم تكليف الإدارة المتكاملة للمخلفات بالمحافظة بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور لرفع التراكمات وتكثيف حملات النظافة.
و مع أول أيام عيد الفطر المبارك قامت محافظ البحيرة بزيارة مجمع المسنين ودور الرعاية الإجتماعية والطفل بالأبعادية، لمشاركتهم إحتفالات بالعيد، وتقديم التهنئة لهم، وسط أجواء من السعادة والبهجة.
جاء ذلك بحضور الدكتور شادي المشد نائب المحافظ، واللواء حسن موافي السكرتير العام، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية.
وفي لفتة تعكس المحبة والمودة قمن نزيلات دار الرعاية الإجتماعية للبنات باستقبال الدكتورة المحافظ ومرافقوها بالبالونات.
وخلال الزيارة، تبادلت المحافظ التهاني معهم، وشاركتهم مظاهر الإحتفال بالعيد، وقامت بتوزيع الهدايا لإدخال السرور على قلوبهم، مؤكدةً حرصها على التواجد بينهم في مختلف المناسبات التي تعزز قيم التواصل والتكافل الإنساني.
كما حرصت المحافظ على لقاء كبار السن، وقدمت لهم التهنئة بمناسبة العيد، مشيرةً إلى إهتمام المحافظة بتوفير كافة سبل الرعاية لهم، بما يضمن لهم حياة كريمة وآمنة.
وأكدت عازر أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالفئات الأولى بالرعاية، وأن مثل هذه الزيارات تأتي في إطار ترسيخ قيم التكافل الإجتماعي وتعزيز روح المحبة بين أبناء المجتمع.
كما أشادت عازر بالدور الذي تقوم به المؤسسات في رعاية الأيتام وتوفير أوجه العناية لكبار السن، مؤكدةً على ضرورة تنمية الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية وتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهم.
و عقب صلاة العيد عازر تفتتح حديقة وتهنىء المواطنين وتوزع هدايا الاطفال
في مشهد يعكس أجواء البهجة والسرور، وفى أول أيام عيد الفطر المبارك.
ومع اللحظات الاولى لعيد الفطر وفى لفتة تعكس الاهتمام برسم البسمة على الو جوة وخاصة الاطفال و ادخال البهجة و السرور على قلو بهم افتتحت محافظ البحيرة الحديقة الجديدة بشارع الجمهورية و التى تم تخصيصها لتكون متنزها يخدم ابناء دمنهور يضيف لمسة جمالية وحضارية لمدينة دمنهور و يسهم فى تو فير متنفس ترفيهى امن ومتكامل للاسر و يمنح الاطفال مساحة امنه وممتعة لقضاء او قاتهم خلال ايام العيد
استقبلت الحديقة فور افتتاحها مئات الاطفال و المواطنين وشاركت المحافظ الاطفال فرحتهم بالعيد و قامت بتوزيع الهدايا و قصص الاطفال عليهم وسط اجواء مليئة بالبهجة و السعادة التى ارتسمت على وجوة الجميع
كما استقبلت عازر بمكتبها بديوان عام المحافظة نيافة الانبا ايلاريون اسقف البحيرة وتو ابعها ووفود المهنئيين بالعيد من القيادات التنفيذية و الامنية و الدينية و النواب و اشيوخ وممثلى الازهر و الاوقاف و الكنيسة و ساد اللقاء اجواء من الالفة و المحبة وتبادل التهنئة بالعيد فى مشهد يعكس عميق الروابط بين ابناء المحافظة
كما قدمت التهنئة للمواطنين عقب أداء صلاة العيد، وذلك أمام مسجد التوبة، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء المحافظة.
وذلك بحضور اللواء محمد عمارة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، والدكتور شادى المشد نائب المحافظ، واللواء حسن موافي السكرتير العام، والقيادات التنفيذية والأمنية.
وحرصت المحافظ على مشاركة المواطنين والأطفال فرحتهم بالعيد، أمام مسجد التوبة وبشارع الجمهورية حيث قامت بتوزيع الهدايا عليهم، مؤكدةً أن أجهزة المحافظة لن تدخر جهداً في تقديم أفضل الخدمات خلال أيام العيد، بما يحقق راحة ورضا أبناء المحافظة.
واعربت محافظ البحيرة عن خالص تمنياتها بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على شعبها نعمة الأمن والإستقرار.
ووسط جمع كبير من المصلين من أبناء محافظة البحيرة ومدينة دمنهور.
أدى اللواء محمد عمارة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة والدكتور شادي المشد نائب محافظ البحيرة، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد التوبة بمدينة دمنهور.
وذلك بحضور اللواء حسن موافي السكرتير العام، والعميد أ ح حسام شبل المستشار العسكري، والقيادات التنفيذية والأمنية والدينية بالمحافظة وممثلي الأوقاف والأزهر.
وتناولت خطبة العيد القيم السامية التي يجسدها عيد الفطر، باعتباره مناسبة لنشر البهجة وتعزيز روح المحبة والتآخي، والتأكيد أن الأعياد تمثل فرصة لتجديد أواصر الترابط بين أفراد المجتمع، وترسيخ معاني الرحمة والتكافل، خاصة بعد شهر رمضان المبارك بما يحمله من نفحات إيمانية عظيمة.
وشهد المسجد توافداً المواطنين وتبادل التهاني والتبريكات، وسط أجواء غمرتها السعادة والبهجة.
ومن جانبها، أعربت محافظ البحيرة، عن خالص تهانيها لأبناء المحافظة بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنيةً أن يعيده الله على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، مؤكدةً أهمية إستثمار هذه المناسبة في تعزيز قيم المحبة والتعاون والعمل المشترك.
كانت قد افتتحت ميدان المحطة بدمنهور عقب الإنتهاء من أعمال تطويره، والذى يعد أكبر وأهم ميادين المحافظة، وذلك تزامنًا مع بدء الاحتفال واستقبال عيد الفطر المبارك، ليكون كفرحة جديدة للأهالي.
ويأتي إفتتاح الميدان بعد شهور من العمل المكثف والمتابعة الميدانية، حيث أولت المحافظة المشروع إهتماماً بالغاً، إيماناً بأهمية تطوير الميادين الرئيسية باعتبارها الواجهة الحضارية الأولى للمحافظة، ونظراً لأهميته كوجه لجميع الحضور عبر السكة الحديد، والقضاء على التكدس المروري بالمنطقة.
وخلال الإفتتاح أكدت محافظ البحيرة على أن ميدان المحطة يعد أحد أبرز الميادين الحيوية بمدينة دمنهور ومحافظة البحيرة بشكل عام ، حيث يخدم آلاف المواطنين يومياً، وقد شهد تطويراً شاملاً وفق أحدث النظم المعمارية والحضارية، ليعكس الوجه الجديد لمحافظة البحيرة ويواكب خطط التنمية العمرانية المتكاملة.
وتم تقديم فقرات فنية وتراثية للتحطيب والتنورة.
هذا وروعي في التصميم أن يتوسط الميدان جدارية بانورامية متميزة بعنوان "البحيرة بين التراث والتنمية"، تمثل عملاً فنياً متكاملاً يجسد هوية المحافظة، ويعكس ملامحها الحضارية في صياغة بصرية تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد ورؤية المستقبل.
وتضم الجدارية رموزاً تراثية ومعمارية تعبر عن تاريخ البحيرة، حيث تتجاور ملامح العمارة الإسلامية والقبطية، في تجسيد لقيم الوحدة الوطنية والتسامح، إلى جانب إبراز عمارة رشيد الفريدة، ودار أوبرا دمنهور كمنارة ثقافية مضيئة.
كما يظهر في قلب الجدارية حجر رشيد كرمز عالمي يعبر عن عبقرية المكان، إلى جانب شعار المحافظة الذي يجمع بين الترس الصناعة والسنبلة الزراعة، في دلالة على ركائز التنمية.
وفي المقابل، تعكس الجدارية ملامح الحاضر والمستقبل من خلال رموز العلم والمعرفة والتقدم التكنولوجي، فضلاً عن إبراز قطاعات الزراعة والصناعة والنقل، في لوحة فنية تؤكد إستمرارية الحضارة وتكامل عناصرها.
وقد تم تنفيذ الجدارية بأسلوب النحت الجداري في تكوين بصري بانورامي يتيح للمتلقي قراءة تفاصيل العمل تدريجياً، ليحكي قصة محافظة تجمع بين الأصالة والمعاصرة والطموح.
وقد شمل مشروع التطوير إعادة تخطيط الميدان بالكامل بشكل حضاري متكامل، حيث تم إنشاء مسرح مفتوح يمثل إضافة ثقافية وفنية متميزة، إلى جانب توفير أماكن جلوس حضارية للمواطنين، لتكون متنفساً آمناً وجذاباً للأسر.
كما تم التوسع في المساحات الخضراء وزراعة الأشجار والزهور، وإضافة عناصر جمالية حديثة، فضلاً عن توحيد الشكل الحضاري للمنطقة المحيطة من خلال دهان المباني، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة تعكس جمال المدينة.
وفي إطار تحسين الحركة المرورية، تم تنفيذ محاور مرورية متطورة عالية الكفاءة، وإنشاء مناطق مخصصة لإنتظار السيارات، تشمل أتوبيسات النقل الداخلي وسيارات السرفيس والملاكي، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ومنع التكدسات.
وأكدت محافظ البحيرة أن تطوير ميدان المحطة يأتي في إطار رؤية المحافظة لتطوير الميادين والشوارع الرئيسية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرةً إلى أن المشروع يجسد نموذجاً متكاملاً يجمع بين الجمال والتنظيم والخدمات.
وأضافت أن تزامن إفتتاح الميدان مع وقفة عيد الفطر المبارك يحمل رسالة فرحة وهدية لأبناء دمنهور، ويعكس حرص الدولة على إدخال البهجة إلى قلوب المواطنين من خلال مشروعات تنموية حقيقية على أرض الواقع.
حضر الإفتتاح اللواء حسن موافي السكرتير العام للمحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشركة المنفذة ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور، والمرور ووكيل وزارة الإسكان ومدير المكتب الهندسي وجمع كبير من أبناء مدينة دمنهور.
عقب افتتاحها أعمال ميدان المحطة بدمنهور ، وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحويل الميدان إلى منصات حية للتعبير والإبداع
أعلنت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، عن إطلاق مبادرة "شاركنا حلمك" وتحويل جدارية ميدان المحطة الجانب الخلفي إلى أول جدارية تفاعلية من نوعها بالمحافظة، تجمع بين الفن ومشاركة الأحلام في تجربة إنسانية ملهمة.
وتعتمد المبادرة قيام عدد من الفنانين التشكيليين، بمشاركة عدد من المواطنين بتنفيذ لوحات فنية داخل مربعات ملونة، تعبر عن هوية المكان، وتستحضر الحكايات الشعبية والذاكرة الجمعية، في لوحة بانورامية نابضة بالحياة.
وتفتح المبادرة باب المشاركة أمام أبناء المحافظة، حيث سيتم إختيار عدد من الفنانين لتنفيذ الجزء الفني، إلى جانب مشاركة متطوعين وداعمين أثناء التنفيذ، بما يعكس روح التعاون والإنتماء.
كما تتيح المبادرة للمشاركين فرصة توثيق الأعمال بشكل احترافي، مع إدراج أسمائهم على الجدارية، في خطوة تهدف إلى دعم المواهب وتشجيع الإبداع.
اترك تعليق