أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75%، لكنه أشار إلى احتمال اللجوء لرفعها في الفترة المقبلة إذا تصاعدت الضغوط التضخمية.
ويأتي ذلك في ظل التوترات المرتبطة بإيران، والتي تهدد بدفع أسعار الطاقة للارتفاع، مما قد يؤدي إلى زيادة التضخم إلى ما يتجاوز 3%.
ورغم قرار التثبيت، أبدت لجنة السياسة النقدية قلقًا متزايدًا من تأثير هذه التطورات على الاقتصاد، خاصة مع استعداد الأسر لمواجهة موجة جديدة من ارتفاع تكاليف المعيشة.
كما حذر البنك من أن هذه الصدمة قد تؤدي إلى تسارع التضخم على المدى القصير، وهو ما يفاقم الضغوط على المواطنين الذين يعانون بالفعل من أعباء مالية متزايدة.
اترك تعليق