من السنن التي حرص عليها المسلمين الأوَّل تهنئة كل مسلم للأخر بالعيد ورجاء القبول لكل عمل صالح خلال شهر الصيام
فوفقأ لوزارة الأوقاف المصرية فإنه ثبت عن جُبير بن نُفير رحمه الله قوله :
" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: "تقبَّل الله منا ومنك".
كما روي الطبراني عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ، وَوَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَقِيَاهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَا: «تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ».
وعن شُعْبَة، قَالَ: لَقِيَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ: «تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ».
ولفتت الأوقاف عبر منصتها الرسمية أنه لامانع من التهنئة بالعيد بأي صيغة من صيغ التهنئة مثل: "عيدكم مبارك"، "كل عام وأنتم بخير"، وغير ذلك من عبارات التهاني، فإن في الأمر سعة.
اترك تعليق