في عالم العمل الحديث، كثيرون ما زالوا يعتقدون أن طول ساعات العمل والإنشغال الدائم هو مقياس للإنتاجية. إلا أن الأبحاث الحديثة تكشف أن بعض العادات اليومية المتوارثة من الأجيال السابقة قد تقلل الأداء وتزيد الشعور بالذنب والإرهاق الذهني.
يعتقد البعض أن العمل المستمر لساعات طويلة دون استراحة يعكس إنتاجيتهم وكفاءتهم، لكن خبراء علم النفس العصبي يوضحون أن هذه العادات لم تعد فعّالة في بيئة العمل الحديثة.
ووفق "العربية نت" فإن دراسة نشرها موقع Global English Editing تشير إلى أن بعض الأنماط، المتوارثة من جيل طفرة المواليد (1946-1964)، قد تجعل الموظف عالقًا بين الشعور بالذنب والإرهاق المستمر.
أهم 7 عادات تقلل إنتاجيتك:
ربط ساعات العمل بالقيمة الشخصية:
العمل لساعات طويلة لا يعني الأداء الأفضل، فبعد أربع ساعات من التركيز ينخفض الأداء بشكل ملحوظ. فترات الراحة القصيرة تحسّن التركيز عند العودة للمهام.
تعدد المهام يرفع الكفاءة:
العقل البشري غير مهيأ للتركيز على مهام معقدة متعددة في آن واحد. تعدد المهام يقلل الإنتاجية ويزيد الأخطاء بنسبة تصل إلى 25%، كما يرفع مستويات التوتر والإرهاق الذهني.
فترات الراحة مضيعة للوقت:
الأبحاث الحديثة تظهر أن الموظفين الأكثر إنتاجية يأخذون استراحة قصيرة كل 50 دقيقة تقريبًا، مما يسمح للدماغ بترسيخ المعلومات واستعادة التركيز.
قياس النجاح بالمكافآت الخارجية فقط:
التركيز فقط على الترقيات والراتب يولد توترًا مستمرًا. النجاح يمكن أن يكون أيضًا في الحفاظ على الصحة النفسية والعلاقات الجيدة والشعور بالرضا الشخصي.
اعتبار قول "لا" غير مهني:
الحدود بين العمل والحياة ضرورية للأداء المستدام. الموظفون الذين يضعون حدودًا واضحة يبلغون عن رضا وظيفي أعلى وإرهاق أقل.
الاعتناء بالنفس أنانية:
العناية بالنفس ليست رفاهية، بل تدعم الأداء العقلي والتحكم العاطفي. ممارسة الرياضة والتأمل يحسن التركيز والإبداع والذاكرة.
تأجيل الراحة حتى التقاعد:
تأجيل المتعة والراحة يؤدي للإجهاد المزمن وانخفاض الرضا عن الحياة. المفهوم الدنماركي "arbejdsglæde" يؤكد أهمية التوازن والفرح في العمل لتحقيق الذات دون إفراط أو حرمان.
اترك تعليق