إحسان العمل حتى أخر يوم في رمضان وإستمرار ذلك بعد الشهر الكريم من سمت المسلم الذي يعلم أن رب شهر رمضان هو رب كافة الشهور وكذلك يؤمن بالحديث النبوي الشريف" مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ ، إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ "
وفي هذا السياق أكدت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية أن الصنيع الحسن في شهر رمضان هو بذرٌ سيُثمر بركةً ورزقًا وفيرًا وفرجًا ورضوانًا لا ينقطع.
وأشارت الوزارة إلى أن من أبرز الأعمال المستحبة والواجبة أن يُختم بها شهر رمضان:
_ العفو والمسامحة.
_ صدقة الفطر، فهي طهرة للصائم من اللغو والرفث.
_ الاستغفار، إذ يرقع ما قد يتخلل الصيام من لغو أو تقصير.
وفي شأن الاستغفار، استشهدت الوزارة بقول الحافظ ابن رجب رحمه الله:
"وفي بعض الآثار أن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار"، مبينًا أن الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها؛ فيُختم به الصلاة والحج وقيام الليل، كما تُختَم به المجالس.
اترك تعليق