مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الرئيس السيسى أعاد إلى الشرطة مكانتها بعدما حاولت الجماعات الإرهابية كسرها 

الشرطة قضت على"  ٱفة الإرهاب الأسود " بضربات استباقية لجماعات الشر والضلال 

الأجهزة الأمنية قضت على حرب الشائعات والأكاذيب التى  أطلقتها أبواق الجماعة الإرهابية  من الخارج

ضربات نوعية للجان الإعلامية والكيانات التجارية التابعة للجماعة  لتمرير الدعم المالي  بقيمة 2.9 مليار جنيه 

تفنيد الشائعات وتوعية الرأي العام بمخططات حروب الجيلين الرابع والخامس.


وترصد " بوابة الجمهورية " فى هذا السطور ماتم إنجازه فى المنظومة الأمنية بمصر خلال فترة تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى حكم البلاد 

 أشار  الرئيس السيسى إلى أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين "إسلام الفرد" و"إسلام الدولة"، فالدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشددًا على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل" وفى هذا الاطار ومنذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى حكم البلاد  عمل على أن تعود الى أجهزة الشرطة مكانتها بعد أن حاولت تلك العصابة الارهابية الأخوانية تمزيقها وقامت الدولة بتزويد جهاز الشرطة  بجميع الامكانيات من مركبات وأسلحة متطورة وعمد على أن يكون هناك تدريبا وتطويرا مستمرا فى كافة القطاعات الشرطية حيث أنه لا أقتصاد ولا تنمية بدون أمن الى أن تم القضاء على الارهاب الداخلى بشكل كامل  وأصبحنا اليوم نعيش فى أمان كامل بفضل صقور وزارة الداخلية الذين يواصلون الليل بالنهار للحفاظ على أمن وأستقرار هذا الوطن   حيث تولت مصر الحرب على  الارهاب الأسود وقاومته بالنيابة عن العالم أجمع وتمكنت من دحره والقضاء على عناصره  . 

وكان للضربات الأمنية  الاستباقية القاصمة التى وجهها جهاز الامن الوطنى ضد فلول الإرهاب بالغ الاثر فى عودة الأمن للبلاد وتحرك عجلة الإنتاج والاستقرار الذي شهدته مصر خلال الفترة الماضية وذلك بعدما أسقطت الداخلية عشرات الخلايا الإرهابية العنقودية والقائمين على تمويل العمليات الإرهابية وطهرت الظهير الصحراوي الغربي من معسكرات الإرهاب وقضت على من أسموا أنفسهم "كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس" وغيرها من المسميات واثناء الحرب على الارهاب سقط شهداءً أبرار قدموا أرواحهم من أجل أن نعيش جميعًا في سلام وأمان  . 

ونجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية  أيضا فى  القضاء على حرب الشائعات والأكاذيب التي كانت تطلقها أبواق الجماعة الإرهابية في الخارج. 

وواصلت  وزارة الداخلية توجيه العديد من الضربات الناجحة بتوجيهات من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية النشيط اليقظ وهو ما ظهر واضحًا بعد أن جفت منابع الإرهاب وانتهى دور قوي الشر  .. وتحققت تلك النجاحات المتوالية من خلال استراتيجية أمنية بالغة الدقة والصعوبة بتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإجهاض مخططاتها وسرعة ضبط العناصر الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري .

وتبنت وزارة الداخلية استراتيجية أمنية شاملة تقوم على الرصد والتقييم الدقيق للمخاطر، والتعامل الاستباقي معها من خلال تخطيط علمي يواكب التطور المتسارع في أنماط الجريمة، مع الاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية، حفاظًا على أمن المجتمع ومقدراته.

الأجهزة الأمنية وجهت ضربات نوعية للجان الإعلامية والكيانات التجارية التابعة للجماعة، والتي تُستخدم كواجهة لتمرير الدعم المالي، بقيمة تقدر بنحو 2.9 مليار جنيه، إلى جانب تفنيد الشائعات وتوعية الرأي العام بمخططات حروب الجيلين الرابع والخامس.
وتمتد الجهود الأمنية أيضا إلى الرصد المبكر لتحركات التنظيمات التكفيرية، التي تسعى لاستغلال مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمنع تسللها إلى البلاد، والتصدي لمحاولات استقطاب الشباب عبر الإنترنت، مع إخضاع من تأثروا بالأفكار المتطرفة لبرامج تأهيل فكري وتصحيح مفاهيم، يشرف عليها علماء دين ومتخصصون في علم الاجتماع والصحة النفسية.

وشهدت جميع قطاعات وزارة الداخلية  تطورا غير مسبوق بعد ثورة 30 يونيو المجيدة وتولى الرئيس السيسى حكم البلاد  نتيجة الدعم الكبير والمساندة الفاعلة التى أعطاه الرئيس السيسى لأجهزة الأمن وتزويدها بكافة احتياجاتها التكنولوجية والبشرية لتقديم الخدمات فى سهولة ويسر بمايليق بالمواطن المصرى بعد ثورة يونيو ..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق