أكدت وزارة الأوقاف أن العبد في حال انكساره في العشر الأواخر يحتاج إلى التحقق بمقام الافتقار الذي يظهر جليًا في الدعاء، مشيرةً إلى أن الافتقار هو لبّ العبودية.
وأوضحت الوزارة عبر منصتها الرسمية أن قراءة القرآن هو كلامُ الخالق للعبد، والدعاء هو كلامُ العبد للخالق، وأن المفاضلةبينهم في هذه الليالي تتردد بين شرف اللفظ (وهو للقرآن) وبين شرف الوقت وحال القلب (وهو للدعاء والذكر المأثور).
ولفتت إلى أن اللبيب هو من جمع بينهما، فقرأ القرآن تدبّرًا وناجى ربه تضرعًا، محققًا بذلك كمال الاتباع والعبودية.
اترك تعليق