أرشدت العديد من الأحاديث النبوية الصحيحة إلى أن ليلة القدر تكون في العشر الأخيرة من شهر رمضان وفي الليالي الوترية آكد فيها وقد بينت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية أن الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري قد فطن من حديث النبيﷺ
"الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى"البخاري:
انها يمكن أن توافق ليلة زوجية ففسّر الحديث بأنها قد تقع في الليلة التي تلي الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين، مما يدخل الليالي الزوجية في دائرة الرجاء واليقين"صحيح مسلم: رقم ١١٦٧].
ولفتت الأوقاف: إن ليلة القدر حقيقةٌ قدسيةٌ عينِيَّة، لا تتعددُ ولا تتكرر؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَٰهُ فِی لَیۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ﴾ [القدر: ١]،
فجاءت بصيغة الإفراد تأكيدًا لوحدتها الزمانية. وإن اختلاف المطالع الذي قد يجعل وتر بلدٍ شفعًا لآخر هو أبلغُ حجةٍ شرعية على ضرورة استغراق العشر الأواخر قاطبةً بالمجاهدة
اترك تعليق