نشرت وزارة الأوقاف المصرية عبر مصتها الرسمية أجراءات يستطيع بها المسلم الفوز المسلم بأجر وفضل ليلة القدر ومن تلك الأجراءات التالي
_إحياء العشر الأواخر من شهر رمضان بالاجتهاد في العبادة، فقد كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله؛ فينبغي للمسلم أن يزيد من الصلاة والقيام والذكر وقراءة القرآن.
_ تحري ليلة القدر في الليالي الوترية، فهي أرجى ما تكون في الوتر من العشر الأواخر؛ كليالي: الحادي والعشرين، والثالث والعشرين، والخامس والعشرين، والسابع والعشرين، والتاسع والعشرين.
_ الإكثار من الدعاء، وأفضل ما يدعى به ما علمه النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني».
_إحياء القلب بتلاوة القرآن وتدبره، فليلة القدر هي ليلة نزول القرآن، ومن أعظم ما يوافق روحها الإقبال على كتاب الله قراءةً وتدبرًا.
_الإكثار من الذكر والاستغفار، سبب لنزول الرحمة ومغفرة الذنوب.
_الحرص على صلاة الجماعة، سواء في الفروض أو التراويح والقيام مع الإمام، فمن قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة كاملة.
_الاعتكاف لمن تيسر له، فالاعتكاف من السنن العظيمة في العشر الأواخر، وفيه انقطاعٌ عن شواغل الدنيا وتفرغٌ كامل للعبادة.
_إصلاح النية وإخلاص العمل لله، فالقبول عند الله مبنيٌّ على صدق النية والإخلاص، لا على كثرة العمل وحدها.
_ الإحسان إلى الخلق والصدقة، فالصدقة في هذه الليالي المباركة أعظم أجرًا، وهي من أسباب مضاعفة الحسنات.
_اغتنام الوقت واجتناب الملهيات، فينبغي تقليل الانشغال بوسائل اللهو والحديث غير النافع، حتى لا تضيع ساعات هذه الليالي المباركة.
اترك تعليق