أقام حزب الجبهة الوطنية الملتقى الثقافي الأول حول تداعيات الحرب على المنطقة (قراءة استراتيجية)، وذلك بحضور عدد من الوزراء على رأسهمالفريق كامل الوزير وزير النقل، والكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، وكريم بدوي وزير البترول، وشريف فاروق وزير التموين،وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، ومحمد فريد وزير الاستثمار، وعدد من الشخصيات العامة والسياسيين وقيادات وأعضاء الحزب.
تناول الملتقى الدور المحوري الذي تقوم به مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على استقرار المنطقة، وحرصها المستمر على تبني مواقف متوازنة تسعى إلى دعم الأمن والسلام الإقليمي، إلى جانب جهودها في التعامل مع التحديات الإقليمية المتزايدة.
من جانبه أكد المستشار محمد عمران، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، أن العالم يمر اليوم بمرحلة شديدة الاضطراب تتشابك فيها الصراعات وتتسارع فيها الأحداث، ما يهدد استقرار المنطقة ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
وقال خلال كلمته بالمنتدى الثقافي الأول حول تداعيات الحرب على المنطقة (قراءة استراتيجية)، إن هذه التطورات أدت إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما انعكس على حركة التجارة الدولية وزيادة معدلات التضخم في العديد من دول العالم، مضيفًا أن هذه الضغوط الاقتصادية تمثل تحديًا كبيرًا على الدول والشعوب.
وأكد أن مصر تعاملت مع هذه الأزمات بحكمة وثبات، مشيدًا بالدور القيادي للرئيس عبد الفتاح السيسي في توجيه الدبلوماسية المصرية لاحتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة، مع اتخاذ إجراءات استباقية لحماية الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات الدولة من الطاقة والسلع الاستراتيجية.
وأشار عمران إلى أن الأزمات تكشف معدن الشعوب، مشيدًا بصمود الشعب المصري وقدرته على التكاتف وحماية وطنه، مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في وحدة أبنائها وتعاونهم، وأن الأحزاب والقوى السياسية الوطنية تتحمل مسؤولية دعم الدولة وتخفيف الأعباء عن المواطنين والحفاظ على وحدة الصف الوطني.
واختتم كلمته قائلاً: "نحن واثقون أن مصر بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم قادرة على عبور هذه المرحلة كما عبرت غيرها من قبل أكثر قوة وتماسكًا، ويجدد حزب الجبهة الوطنية التزامه بأن يكون قوة وطنية داعمة للدولة وشريكًا فاعلًا في تعزيز الاستقرار الوطني وبناء مستقبل يليق بمصر وشعبها".
اترك تعليق