أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية ضمن عملية عملية الوعد الصادق 4، مؤكدًا أنها تُعد الأعنف والأثقل منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك في إطار الرد على الضربات التي استهدفت الأراضي الإيرانية مؤخرًا.
وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن الموجة رقم 37 من العملية تضمنت قصف أهداف إسرائيلية وأمريكية، مشيرًا إلى استهداف مركز الاتصالات الفضائية الواقع جنوب تل أبيب للمرة الثانية خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأشار البيان إلى أن الهجوم تضمن إطلاق صواريخ جديدة من طراز صاروخ خرمشهر، والتي تحمل رؤوسًا حربية تزن نحو طنين، وتم توجيهها نحو قواعد تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، في خطوة وصفها بأنها جزء من استراتيجية الردع المتصاعد.
كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ المرحلة الثالثة من الموجة 37 عبر إطلاق أربعة صواريخ إضافية، إلى جانب استهداف قاعدة عريفجان الأمريكية بصاروخين.
وأكد الحرس الثوري أن الهجمات ستستمر بشكل مكثف حتى تحقيق ما وصفه بـ«استسلام العدو التام»، مشددًا على أن العمليات العسكرية لن تتوقف إلا بزوال خطر الحرب عن إيران.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب الضربات التي بدأت يوم 28 فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية، الأمر الذي دفع طهران إلى الرد عبر سلسلة من الضربات الصاروخية التي استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط.
اترك تعليق