أكد المهندس سمير زايد، خبير البترول والطاقة، أن الاستقرار الإقليمي يمثل أحد العوامل الأساسية التي تدعم قوة الاقتصاد المصري، موضحًا أن استقرار الأوضاع في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، إلى جانب تأثيره في استقرار أسعار الطاقة. وأضاف أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي ودورها كمركز إقليمي للطاقة، تتأثر بشكل ملحوظ بأي تغيرات أو توترات في محيطها الإقليمي.
وأوضح زايد أن أسواق الطاقة العالمية شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية، إذ إن أي تهديد لإمدادات النفط أو خطوط نقله يؤدي إلى رد فعل سريع من الأسواق، ما ينعكس في صورة ارتفاعات أو تقلبات في الأسعار. وأشار إلى أن الخبراء يربطون دائمًا بين الصراعات الإقليمية وتحركات أسعار النفط، لأن أمن الطاقة يعتمد بشكل كبير على استقرار مناطق الإنتاج وطرق النقل.
وأضاف خبير البترول والطاقة أن تأثير هذه الأزمات لا يقتصر على الأسواق العالمية فقط، بل يمتد بشكل غير مباشر إلى المواطنين، حيث قد تظهر انعكاساته في ارتفاع تكاليف النقل أو زيادة أسعار بعض السلع المرتبطة بالطاقة والشحن، فضلًا عن تأثيرها على تكاليف الإنتاج والخدمات في عدد من القطاعات الاقتصادية.
اترك تعليق