في 20 من رمضان لعام 8هــ دخل سيدنا رسول الله ﷺ مكة فاتحًا؛ متواضعًا لله سبحانه، بصحبة عشرة آلاف صحابيّ من المهاجرين والأنصار وأمر سيّدنا رسول الله ﷺ أصحابه ألا يقاتلوا إلّا من بدأ بقاتلهم؛ دفعًا عن أنفسهم.
وفيها ألقى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خطبته المشهورة ، وقال فيها :( إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة ،لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ، ولم تحلل لي قط إلا ساعة من الدهر ، لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شوكها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد) رواه البخاري .
ويفند مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هذا المشهد العظيم فى نقاط
▪️توجه النبي ﷺ فور دخوله مكة إلى الحجر الأسود فاستلمه، وطاف بالبيت، وأشار إلى الأصنام التي حوله، فسقطت بحول الله سبحانه.
▪️عفا سيّدنا رسول الله ﷺ عن أهل مكة ممن آذوه وعادوه واضطروه لترك وطنه، هو وصحابته.
▪️ردّ سيّدنا رسول الله ﷺ مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن طلحة، وقال: هذا يوم برٍّ ووفاء. [سيرة ابن هشام]
▪️طمأن سيّدنا رسول الله ﷺ أهل المدينة بعودته إليها معهم، وأعلن انتهاء زمان الهجرة قائلًا: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ». [متفق عليه]
وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، وَعَلَىٰ آلِهِ وصَحبِهِ والتَّابِعِينَ، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ.
اترك تعليق