ما أشبه اليوم بالبارحة تذكرنا غزوة بدر وفيها النبي ﷺيقف أمام عصابة المشركين بعدد وعتاد يفوق المسلمين بشرك معارك اليوم الوهمية التي تحاك للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب
من أهم الدروس المستفادة من غزوة بدر والذى يجب أن يكون شعارًا و خارطة طريق معاصرة لكل شيء ومن ذلك خوض معارك الحياة ضد اليأس، وعقبات النفس لا يتم تجاهله وفقًا لوزارة الأوقاف :
أن القوة الحقيقية ليست في العتاد، بل في الاستغاثة الصادقة التي تجلب مددًا إلهيًّا لا ينزل إلا على القلوب المنكسرة لله.
وقد لفتت أن النبيﷺيعلمنا كيف يكون التذلل لله تعالى ويتبين ذلك مما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ:
فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذۡ تَسۡتَغِیثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّی مُمِدُّكُم بِأَلۡفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَٰۤئِكَةِ مُرۡدِفِینَ﴾ [الأنفال: ٩] فَأَمَدَّهُ اللهُ بِالْمَلَائِكَةِ
اترك تعليق