عدت وزارة الأوقاف بر الوالدين وكبار السن وإدخال السرور عليهما والرحمة بضعفهما إعتكاف في رحاب الرحمة الإلهية التي يولج من خلاله الإنسان إلى الفتح والتيسير ومعراجاً ليترقي به في مراتب القبول والمحبة والرضوان.
وأشارت الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن علاقة جوهر الصيام ببر الوالدين عميقة مؤكدة أن جوهر الصوم لا يقتصر على الإمساك فقط عن المشتهيات والتمسك بالفضائل الرمضانية وإنما هو إتصال بمنبع النور الإلهي والذي وثق الإرتباط بمقام الوالدين الذي اصله الشرع الشريف في الكتاب والسنة
لافتة أن بر الوالدين عبادة تجعل للصيام طعمًا، وللقيام معنى، وللغة القرآن أثراً باقيًا في السلوك.
ومن آيات الله تعالى التي اعتنت بذكر حق الوالدين ومقامه
قول الله تعالى :
"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"سورة النساء: الآية ٣٦
قال الله تعالى:
"فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا"سورة الإسراء: الآية ٢٣
من السنة النبوية المطهرة
ما ورد عنه ﷺفي قوله:
"رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ" رواه مسلم في صحيحه
اترك تعليق