أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم من منصبها، في خطوة مفاجئة جاءت بعد موجة انتقادات حادة واجهتها داخل الكونغرس.
وقال ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال" إن السناتور الجمهوري ماركواين مولين سيتولى المنصب خلفًا لها اعتبارًا من 31 مارس الجاري.
جاء قرار الإقالة بعد جلسات استماع في الكونغرس تعرضت خلالها نويم لانتقادات واسعة، خاصة بشأن عقد حكومي كبير يتعلق بحملة إعلانية تبلغ قيمتها نحو 200 مليون دولار.
وهدفت الحملة إلى تشجيع المهاجرين غير النظاميين على ما وصفته الإدارة بـ"الترحيل الطوعي"، وهي الخطوة التي أثارت جدلاً سياسيًا وإعلاميًا واسعًا.
وخلال جلسات الاستماع أكدت نويم أن الرئيس الأمريكي وافق على الحملة الإعلانية، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض نفوا ذلك لاحقًا في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية.
هذا التضارب زاد من حدة الانتقادات داخل الأوساط السياسية في واشنطن.
بحسب تقارير إعلامية، واجهت الوزيرة المقالة انتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء، خاصة بعد قرارات تتعلق باستخدام قوات فيدرالية في مدينة مينيابوليس وتصريحاتها حول حوادث إطلاق النار التي تورط فيها عملاء فيدراليون.
كما أثيرت تساؤلات حول خطة لشراء طائرة نفاثة بقيمة 70 مليون دولار لوزارة الأمن الداخلي.
اترك تعليق