تشهد ما تُعرف بـ"جمعية الجالية المصرية بدولة تركيا"، أحد الكيانات المحسوبة على تنظيم الإخوان في الساحة التركية، حالة من الانقسام الحاد والصراع الداخلي بين عدد من قياداتها، وذلك عقب إجراء انتخابات مجلس الإدارة مؤخرًا، في أجواء وصفها متابعون بالمشحونة والمثيرة للجدل.
وكشفت مصادر مطلعة عن تصاعد الخلاف بين كل من عادل يونس راشد، المسؤول السابق عن الجالية، وحسين أحمد عمار، على خلفية آليات إجراء العملية الانتخابية ونتائجها.
وأشارت المعلومات إلى تبادل الاتهامات بين الطرفين، ووصول النزاع إلى أروقة المحاكم التركية، في محاولة لإبطال نتيجة الانتخابات الأخيرة، وسط مزاعم بوجود مخالفات جسيمة شابت عملية التصويت.
وقالت إنه من بين أسباب الخلاف إختيار القيادى عادل راشد لقائمة تتبع توجهاته تمكنه من الفوز بالإنتخابات وذلك لخشيته من إكتشاف وقائع الفساد المالى داخل الجمعية أثناء فترة توليه رئاسة الجمعية خلال الأعوام الماضية .
اترك تعليق