لم يعد الدماغ يُنظر إليه كعضو ثابت يتدهور حتميًا مع التقدم في السن، بل تؤكد الدراسات الحديثة أنه عضو حيّ قادر على إنتاج خلايا جديدة وإعادة تنظيم نفسه وزيادة حجمه عبر ما يُعرف بالمرونة العصبية. وتشير الأبحاث إلى أن تحسين نمط الحياة يمكن أن يحافظ على كفاءة الدماغ، بل ويقلل من خطر الإصابة بالخرف.
بحسب تقرير نُشر في مجلة لانسيت، يمكن الوقاية من نحو نصف حالات الخرف عبر تبني نمط حياة صحي.
- النشاط البدني المنتظم:
يحدّ من تراكم بروتينات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، حتى لدى حاملي طفرة جين ApoE4.
- التغذية المتوازنة:
تمدّ خلايا الدماغ بالعناصر اللازمة للحفاظ على وظائفها.
- النوم الجيد:
يسمح للدماغ بالتخلص من الفضلات وتنظيف نفسه عبر الجهاز اللمفاوي الدماغي.
- العقلية الهادئة:
تقليل التوتر يحمي الشبكات العصبية من التلف المزمن.
- تمارين تدريب الدماغ:
تعزز الذاكرة وسرعة المعالجة الذهنية.
في مركز مركز نيورو جرو في واشنطن، أظهرت دراسة شملت 127 مريضًا تحسنًا معرفيًا لدى 84٪ منهم خلال 12 أسبوعًا، مع زيادة حجم الحُصين (مركز الذاكرة) بنسبة 3٪.
كما أظهرت تجربة على مرضى يعانون من أعراض ارتجاج دماغي مستمرة تحسنًا لدى أكثر من 80٪ في الانتباه والمزاج والنوم والذاكرة.
تجسد الفنانة الإيرانية زهرة إعتزاد سلطانه قدرة الدماغ على التكيف؛ فرغم ولادتها بإعاقة في اليدين، تعلمت استخدام أصابع قدميها للطبخ والحياكة والرسم، ونجحت في عرض أعمالها في أكثر من 60 معرضًا حول العالم.
- ما تستخدمه ينمو، وما لا تستخدمه يتقلص.
- تعلم مهارات جديدة
- مارس مهامًا تتحدى قدراتك
- عزز الروابط العصبية باستمرار
- الاكتساب: استقبال المعلومات مع تركيز.
- الترسيخ: تنظيم المعلومات وتحديد أهميتها.
- التخزين: حفظها في مناطق متخصصة من الدماغ.
- الاسترجاع: استدعاؤها عند الحاجة بصورة متكاملة.
- قلة النوم
- التوتر المزمن
- السكري
- السمنة
في المقابل، يعزز النشاط البدني والتغذية الصحية والنوم المنتظم والتدريب الذهني قدرة الدماغ على التكيف مع التقدم في العمر.
اترك تعليق