مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

تناول الشوفان ليومين فقط قد يخفض الكوليسترول الضار 10%

أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن تناول الشوفان في كل وجبة لمدة 48 ساعة فقط يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى 10%، مع استمرار التأثير الإيجابي لمدة ستة أسابيع بعد العودة للنظام الغذائي المعتاد. والأهم من ذلك أن الباحثين كشفوا الآلية البيولوجية المحتملة وراء هذا التأثير، والتي ترتبط بدور بكتيريا الأمعاء.


أُجريت الدراسة على 32 شخصًا يعانون من متلازمة الأيض، وهي حالة ترتبط بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر، وتُعد عامل خطر للإصابة بالسكري وأمراض القلب.

تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:

مجموعة الشوفان:

تناولت 100 غرام من رقائق الشوفان المطبوخة بالماء ثلاث مرات يوميًا لمدة يومين، مع السماح بإضافة بعض الفواكه والخضروات فقط، دون ملح أو سكر أو محليات.

المجموعة الضابطة:

اتبعت نظامًا غذائيًا صحيًا منخفض السعرات الحرارية دون شوفان.

وخضع الجميع لنظام غذائي منخفض السعرات (نصف السعرات المعتادة) لمدة يومين قبل العودة إلى نظامهم الطبيعي.

النتائج

- انخفاض الكوليسترول الكلي بنسبة 8% في مجموعة الشوفان

- انخفاض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تقارب 10%

- فقدان في الوزن

- انخفاض طفيف في ضغط الدم

ووصفت الدكتورة ماري كريستين سيمون من جامعة بون النتائج بأنها مهمة، مشيرة إلى أن خفض LDL بنسبة 10% يعد ملحوظًا، وإن كان لا يوازي تأثير بعض الأدوية الحديثة.

ما السر وراء التأثير؟

من خلال تحليل عينات الدم والبراز، اكتشف الباحثون أن الشوفان يعزز نمو أنواع معينة من بكتيريا الأمعاء النافعة.

هذه البكتيريا تقوم بتفكيك مكونات الشوفان وإنتاج مركبات فينولية، أبرزها حمض الفيروليك، الذي أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات دوره في تحسين استقلاب الكوليسترول.

وأوضحت الباحثة الرئيسية ليندا كليمبن أن المركبات التي تنتجها بكتيريا الأمعاء عند هضم الشوفان هي المسؤولة عن التحسن الملحوظ في مستويات الكوليسترول.

تأثير مستمر ومفاجئ

المثير للاهتمام أن مستويات الكوليسترول الضار بقيت منخفضة حتى بعد ستة أسابيع من انتهاء التجربة، ما يشير إلى احتمال وجود تأثير طويل الأمد على ميكروبيوم الأمعاء وآليات استقلاب الدهون.

رغم صغر حجم الدراسة، تشير النتائج إلى أن الشوفان قد يكون وسيلة غذائية بسيطة وفعالة لدعم صحة القلب، بفضل تفاعله الإيجابي مع بكتيريا الأمعاء. ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة لإجراء دراسات أكبر لتأكيد النتائج وتحديد أفضل آلية تطبيق عملي لها.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق