تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت الجامعة فعاليات اليوم الترحيبي والتعريفي لأطباء التدريب (الدفعة 61)، بحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث
جاء تنظيم الفعالية تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة سهير قاسم، مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب، وبمشاركة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب نخبة من قيادات المستشفيات الجامعية وكلية الطب وأعضاء هيئة التدريس، وحشد من أطباء التدريب.
ووجّه الدكتور أحمد المنشاوي التهنئة إلى أطباء الامتياز (الدفعة 61)، من أبنائه وبناته، بمناسبة بدء مرحلة جديدة ومهمة في حياتهم المهنية، مؤكدًا أن سنة الامتياز تمثل انتقالًا حقيقيًا من مقاعد الدراسة إلى ميادين المسؤولية والتعامل المباشر مع المرضى، وأنها ثمرة سنوات من الاجتهاد وبداية لاختبار يعزز الخبرات ويصقل شخصية الطبيب. وأشار إلى أن تزامن هذه المرحلة مع أجواء شهر رمضان المبارك وذكرى العاشر من رمضان يمنحها بُعدًا خاصًا، نستمد منه معاني الصبر والانضباط وقوة الإرادة والعمل بروح الفريق، وهي القيم ذاتها التي يحتاجها الطبيب في مسيرته العملية.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن سنة الامتياز ليست مجرد استيفاء لمتطلبات التخرج، بل عام التكوين الحقيقي لشخصية الطبيب، حيث تتجسد المسؤولية ويتعزز الحس الإنساني، وتتحول المعرفة النظرية إلى ممارسة واعية قائمة على الضمير المهني. ودعا الأطباء إلى مواصلة الاجتهاد، والتعامل مع كل مريض باعتباره إنسانًا يستحق العناية والاهتمام، والالتزام بأخلاقيات المهنة وقيمها الأصيلة، معربًا عن ثقة الجامعة في أن يكونوا نموذجًا مشرفًا لطبيب جامعة أسيوط، وحلقة مضيئة في مسيرتها العريقة.
وفي كلمته خلال الفعالية، أشاد الدكتور أحمد عبد المولى بقيادات كلية الطب وأساتذتها الذين يقدمون نموذجًا يُحتذى به في العطاء والالتزام المهني، داعيًا الأطباء الجدد إلى الاقتداء بهم أخلاقيًا وعلميًا، والاستفادة من خبراتهم الواسعة، والتحلي بالانضباط والمثابرة سعيًا نحو التميز الطبي.
وأشار الدكتور علاء عطية إلى أن هذا اليوم يمثل محطة فاصلة بين مرحلة الدراسة النظرية والانخراط في التطبيق العملي المكثف، موضحًا أن البرنامج يتيح فرصة حقيقية للاحتكاك المباشر بالخبرات الطبية المتنوعة داخل المستشفيات الجامعية، والتدريب في مختلف الأقسام، واكتساب المهارات المهنية اللازمة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الرحمن أن مرحلة الدراسة النظرية أسهمت في بناء قاعدة علمية راسخة لدى الطلاب، إلى جانب مشاركتهم في أنشطة طلابية متعددة صقلت شخصياتهم، موضحًا أنهم اليوم يبدأون مرحلة جديدة قائمة على التعلم من الممارسة واكتساب مهارة اتخاذ القرار السليم، بما يعزز مسيرتهم المهنية.
وأكدت الدكتورة هدى مخلوف على أن المريض أمانة في عنق الطبيب، مؤكدة أهمية إتقان العمل والاستمرار في التعلم داخل مختلف الأقسام، مع ضرورة التروي في اختيار التخصص المناسب، والاستفادة القصوى من فترة التدريب، والتحلي بحسن معاملة المرضى واحترامهم.
وأشاد الدكتور خالد عبد العزيز بالبرنامج التدريبي الذي يتسم بوضوح الرؤية وسلاسة الإجراءات، مشيرًا إلى ما يوفره القطاع الطبي من فرص عمل واعدة، داعيًا الأطباء المتدربين إلى اغتنامها، ومؤكدًا الدعم الكامل من المستشفى الجامعي الرئيسي لهم خلال فترة التدريب.
كما أعربت الدكتورة سهير قاسم عن فخرها بما حققته الدفعة الأولى من أطباء التدريب من نجاح وتميز، في ظل دعم ورؤية مشتركة من إدارة الجامعة والكلية، جعلت من البرنامج نموذجًا يُحتذى به، مقدمة الشكر لكل من أسهم في الوصول به إلى هذا المستوى المتقدم.
وتضمن اليوم عددًا من المحاضرات المتخصصة، من بينها محاضرة بعنوان «ما وراء المعطف الأبيض: من المعرفة الطبية إلى الحكمة الإكلينيكية» للدكتور محمود عبد العليم، ومحاضرة حول التعريف بأبرز اللوائح والقوانين المتعلقة بسنة الامتياز للدكتورة سهير قاسم، ومحاضرة تعريفية عن قسم الجراحة للدكتور محمود ثابت، وأخرى عن قسم أمراض النساء والتوليد للدكتور محمد عبد الله، ومحاضرة تعريفية عن قسم طب الأطفال للدكتورة نجلاء سامي، ومحاضرة بعنوان «الخطوة الأولى نحو القمة: إتقان سنة الامتياز» للدكتورة أماني حشمت، إلى جانب عرض قدمه عدد من أطباء التدريب لاستعراض الخبرات السابقة والعلاقات المهنية.
واختُتمت الفعاليات بتكريم قيادات الدفعة 61، والقائمين على تنظيم اليوم من أبناء الدفعة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث.
اترك تعليق