دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران منعطفًا جديدا بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أكد فيها أن "المرحلة الكبرى من العمليات لم تبدأ بعد"، في إشارة إلى تحرك عسكري أكثر اتساعًا خلال الأيام المقبلة.
حدد ترمب أربعة مسارات رئيسية للتحرك العسكري، تشمل تحييد قدرات الصواريخ الباليستية، تقويض القوة البحرية الإيرانية، منع امتلاك سلاح نووي، وتجفيف مصادر دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.
وأكد أن العمليات الحالية تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، مع توقع استمرار المواجهة لعدة أسابيع.
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث شدد على أن القوات البرية لم تدخل إيران حتى الآن، لكنه أوضح أن الجيش مستعد للتحرك إذا تطلبت الظروف ذلك.
في المقابل، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى أن تحقيق الأهداف سيستغرق وقتًا، مع احتمالات بارتفاع أعداد الخسائر.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، مؤكدًا استهداف عشرات المواقع العسكرية والاستراتيجية.
اترك تعليق