الصوم فريضة عظيمة أوجبها الله تعالى على المسلمين، وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة التي يقوم عليها دين المسلم. وفي هذا السياق يتردد سؤال حول جواز قضاء الصوم عن الميت.
ترد دار الإفتاء بفتوى للدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، بأنه إذا أفطر الصائم بعذرٍ واستمر العذر إلى الموت لا يُصام عنه، ولا فدية عليه؛ لأنَّه لم يتمكَّن من فعله إلى الموت. فإن زال العذر وتمكَّن من قضاء الصوم ولم يقضه حتَّى مات فللفقهاء فيه قولان؛ الأول: لا يُصام عنه بل يُطعَم عنه عن كل يوم مُدٌّ من طعام. والثاني: يجوز لوليِّه أن يصوم عنه، ويجزئه ذلك عن الإطعام وتبرأ به ذمَّة الميت، ويجوز ذلك للأجنبي أيضًا بإذن وليِّ الميت، والوليُّ هنا هو هنا القريب مطلقًا. ومن العلماء من قال: لا يُصام عن الميت إلا النذر فقط.
اترك تعليق