الله تعالى هو النافع الضار، بيده مقاليد كل شيء، فإذا أراد نفع قومٍ أو ضرَّهم، فلا رادَّ لإرادته، ولا تحول دون مشيئته قوى الأرض مهما كان قوامها وعتادها.
والتوكل على الله تعالى، والاستعانة به، واللواذ بجنابه في جميع الأحوال، من هدي النبي ﷺ؛ فكان إذا خاف قومًا يمكرون ويكيدون لإيذاء المسلمين قال:
«اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورهم ، ونعوذُ بكَ من شرورهم» صحيح أبو داود
وكان من هديه ﷺ كذلك في الملمات والشدائد الهروع إلى الدعاء، فيقول:
«يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ» رواه الترمذي
ويُذكر أن الدعاء يردُّ القضاء، ويرفع البلاء، ويصرف غضب الله تعالى؛ فقد ورد عنه ﷺ:
«من لم يسألِ الله يغضب عليه».
اترك تعليق