لعب الخطاب الديني دورًا محوريًّا في حرب العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر 1973، في بلوغ النصر، من خلال رفع المعنويات، وتثبيت القلوب، وتحويل المعركة من مجرد صراع سياسي إلى قضية عقائدية تُخاض باسم الدين والوطن
أكدت على ذلك وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية على الإنترنت _لافتة أن "أن الأزهر الشريف لم يكن بعيدًا عن ساحة المعركة، بل كان حاضرًا بقوة في تعبئة الجنود نفسيًّا وروحيًّا،حيث أرسل علماءه إلى معسكرات التدريب وساحات القتال، والخطوط الأمامية؛ ليبثوا في الجنود روح الجهاد، ويذكّروهم بفضل الدفاع عن الأرض والعرض "
وأوضحت الوزارة أن خطب الأزهر في ساحات القتال كانت تؤكد أن الصيام لا يتعارض مع الجهاد، وأن من يُقاتل في سبيل الله فهو في أعلى درجات الإيمان
واشارت أن الأزهر الشريف كان ولازال صوتًا للحكمة، وراية للحق، وسندًا روحيًّا لا يقل أهمية عن السلاح والذخيرة.
اترك تعليق