مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

طبيب يحذر: التوتر يضر أمعاءك… 5 عادات يومية لتحافظ على هضم مثالي

لم تعد صحة الجهاز الهضمي مرهونة فقط بجودة الغذاء الذي نتناوله، بل أصبحت حالتنا النفسية والذهنية هي المحرك الخفي لكفاءة الأمعاء. في ظل تسارع نمط الحياة الحديث، يكشف خبراء الطب عن رابط بيولوجي وثيق يجمع بين "الدماغ" و"البطن"، مؤكدين أن السيطرة على التوتر هي الخطوة الأولى والأساسية لعلاج اضطرابات الهضم المزمنة واستعادة التوازن الحيوي للجسم.


محور "الأمعاء-الدماغ": كيف يفسد الإجهاد عملية الهضم؟

بحسب "هندوستان تايمز"أوضح الدكتور هارشافاردان راو ب، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن الجسم عند تعرضه للضغط النفسي يدخل في حالة استنفار تُعرف بـ "الكر والفر". هذه الحالة تؤدي إلى إفراز هرمونات (مثل الكورتيزول) تتسبب في تغييرات فسيولوجية حادة داخل الأمعاء، منها:

    انحراف تدفق الدم: يبتعد الدم عن الجهاز الهضمي ليتجه نحو العضلات والقلب، مما يعطل عملية الهضم.

    اضطراب الحركة المعوية: تتباطأ حركة الطعام أو تصبح تشنجية، مما يسبب الانتفاخ والآلام.

    ظاهرة "الأمعاء المتسربة": تؤدي الضغوط لزيادة نفاذية بطانة الأمعاء، مما يسمح للسموم بالتسلل لمجرى الدم.

    خلل الميكروبيوم: يقتل التوتر البكتيريا النافعة ويسمح بنمو السلالات الضارة، مما يدمر الحصان الوقائي للجسم.

 

روشتة التعافي: عادات بسيطة لتهدئة العقل وشفاء البطن

يقترح الدكتور راو دمج الحكمة التقليدية مع العلم الحديث من خلال ممارسات يومية فعالة:

    تفعيل "الراحة والهضم": عبر ممارسة اليوغا وتمارين التنفس العميق (البراناياما) التي تحفز الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الاسترخاء.

    تناول الطعام بوعي (الصمت الغذائي): الابتعاد تمامًا عن الشاشات والمشتتات أثناء الوجبات لتركيز طاقة الدماغ على معالجة الغذاء.

    دعم البكتيريا النافعة: الحرص على تناول الأطعمة المخمرة طبيعيًا مثل الزبادي واللبن، والتركيز على الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والعدس.

    الترميم الليلي: الالتزام بنوم هادئ لمدة 7−8 ساعات يوميًا، وهي الفترة التي تقوم فيها بطانة الأمعاء بإصلاح نفسها تلقائيًا.

    قاعدة الـ 15 دقيقة: تخصيص وقت محدد لتناول الوجبة ببطء، يتبعها مشي خفيف لتحسين حركة الأمعاء.

    نصيحة ذهبية: يبدأ شفاء أمعائك من سكون عقلك؛ فاجعل من فترات الراحة الرقمية والهدوء النفسي جزءًا لا يتجزأ من نظامك الغذائي اليومي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق