شهدت منطقة البقاع شرقي لبنان، اليوم الخميس، موجة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء التصعيد، حيث تركز القصف على العمق اللبناني مستهدفاً تحصينات عسكرية وبنى تحتية، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومدنيين.
أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ ما يشبه "الحزام الناري" عبر غارات متتالية استهدفت أطراف بلدة شمسطار، ومرتفعات بوداي وحربتا في منطقة غربي بعلبك. وأسفرت هذه الهجمات في حصيلة أولية عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي مسؤوليته عن العمليات، مؤكداً أنه شن هجوماً واسعاً استهدف 8 معسكرات عسكرية تابعة لـ "وحدة الرضوان" (قوة النخبة في حزب الله).
وقال الجيش الإسرائيلي ان "المعسكرات المستهدفة كانت تُستخدم لتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والصواريخ، بالإضافة إلى كونها مراكز لتدريب العناصر على تنفيذ عمليات هجومية وتخطيط لسيناريوهات الطوارئ."
ووصف السكان المحليون في البقاع اللحظات الأولى للقصف بأنها كانت "مرعبة"، حيث نفذت الغارات على دفعتين وشملت مساحات جبلية واسعة. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام (الرسمية) إلى أن القصف تلاه تحليق مكثف ومنخفض للطيران الحربي في أجواء المنطقة، مما زاد من حالة التوتر والترقب.
اترك تعليق