مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بالتعاون مع جامعة الوادي

جامعة دمنهور تكتشف أول سمكة مفترسة بأسنان زاحفية في أفريقيا

في خطوة جديدة تعكس التميز البحثي لجامعة دمنهور، أعلنت جامعة دمنهور برئاسة الدكتور إلهامي ترابيس، عن نجاح فريق علمي مشترك بين جامعتي دمنهور والوادي الجديد في اكتشاف جنس جديد من الأسماك المفترسة ذات الأسنان الشبيهة بالزواحف، وذلك بمنطقة واحة الداخلة في الصحراء الغربية، مما يفتح آفاقا جديدة لفهم تاريخ الحياة على كوكبنا.


من جانبه أعرب "رئيس جامعة دمنهور" عن بالغ فخره وسعادته بهذا الإنجاز العلمي المشرف الذي يعد الأول من نوعه على مستوى القارة الأفريقية، موجها خالص التهنئة القلبية لأسرة كلية العلوم برئاسة الدكتورة جيهان الخضري، عميد الكلية، وقسم علوم الأرض برئاسة الدكتور عثمان بدران، وأعضاء الفريق البحثي لجامعة دمنهور الذي ضم كل من الدكتور عصام زهران، و الدكتور عاطف عبد المولى، و الدكتورة أسماء كامل، والدكتور السيد أحمد مرزوق، بالتعاون مع أعضاء الفريق البحثي بجامعة الوادي الجديد، مثمنًا جهودهم البحثية المتميزة والتعاون المشترك المثمر الذي يعكس المكانة العلمية المتقدمة لجامعتي دمنهور والوادي الجديد، مما يساهم في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل العلمية الدولية.

وأكد "ترابيس" أن هذا الإنجاز يُعد خطوة مهمة تؤكد رؤية الجامعة الطموحة في دعم منتسبيها، و تنفيذ استراتيجية شاملة لتعزيز جودة المخرجات البحثية، مشيرًا إلى أن الجامعة توفر بيئة محفزة للبحث والابتكار وتشجع التعاون بين التخصصات لإنتاج معرفة تخدم المجتمع العلمي على المستويين المحلي والدولي.

هذا وقد أوضح الدكتور عثمان بدران، رئيس قسم علوم الأرض بكلية العلوم جامعة دمنهور، أن هذا الاكتشاف يرجع إلى ما يزيد عن 65 مليون سنة في العصر الطباشيري العلوي، حيث عُثر على الأحفورة ضمن ترسيبات بحر التيثي القديم، الذي كان يغطي أجزاء واسعة من جنوب مصر، وخاصة حوض الداخلة، والذي كان يمثل بيئة بحرية ثرية بالتنوع البيولوجي آنذاك.

فيما أوضح الدكتور جبيلي عبدالمقصود أبوالخير، مدير مركز الحفريات الفقارية ورئيس الفريق البحثي، أن النوع الجديد أُطلق عليه إسم Wadiichthys anbaawyi تكريمًا للدكتور محمد الأنبعاوي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة وأحد رواد علم الجيولوجيا في مصر، مؤكدا أن هذا الكشف يمثل أول تسجيل لفصيلة Saurodontidae في أفريقيا، بعد أن كان انتشارها معروفًا في أمريكا الشمالية و أجزاء من أوروبا فقط، مشيرا إلى أن نتائج الدراسة نُشرت في المجلة العلمية الدولية Acta Palaeontologica Polonica، موضحًا أن توصيف الجنس الجديد استند إلى عينة محفوظة بحالة جيدة تضم جمجمة كاملة و أجزاء من الفك العلوي والسفلي وعظم ما قبل السني، وهي سمة تشخيصية رئيسية للفصيلة، إلا أن العينة المصرية أظهرت خصائص تشريحية فريدة تميزها عن الأجناس المعروفة سابقًا، ما يؤكد تسجيل جنس جديد لأول مرة بالقارة السمراء.

ومن جانبه أكد الفريق البحثي أن توثيق العينة باستخدام تقنيات المسح الليزري ثلاثي الأبعاد أتاح دراسة دقيقة للتفاصيل التشريحية دون تعريض الأحفورة للتلف، مما عزز دقة التحليل العلمي و موثوقية النتائج، وفتح آفاقًا جديدة لفهم مسارات الهجرة القديمة عبر بحر التيثي بين القارات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق