في إطار دعم جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، ثمّن المجلس القومي للمرأة إطلاق المبادرات الرئاسية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لترسيخ قيم التكافل ودعم المرأة المصرية.
تقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، ونائبته وجميع عضواته وأعضائه، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لإطلاق المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» التي ينفذها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها المعيشية خلال شهر رمضان المبارك بجميع المحافظات.
وأكدت المستشارة أمل عمار أن هذه المبادرة تجسد رؤية الدولة المصرية في ترسيخ دعائم الحماية الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل والتراحم، وتمثل امتدادًا لنهج وطني راسخ يضع الفئات الأولى بالرعاية في صدارة أولويات الدولة، ويسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، لاسيما خلال شهر رمضان المعظم، بما ينعكس بصورة مباشرة على دعم واستقرار المرأة، لا سيما المعيلة، ويعزز قدرتها على الوفاء بمسؤولياتها الأسرية والاقتصادية، ويصون كرامتها ويعزز تمكينها.
كما أعربت عن اعتزازها بمشاركة المجلس في المبادرة من خلال توزيع 15 ألف كرتونة سيتم توزيعها على المرأة المعيلة في مختلف المحافظات عبر فروع المجلس، إلى جانب مشاركة مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها» — التي ينفذها المجلس في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية — ضمن منصة «أهل الخير» على مستوى الجمهورية، حيث تم تسجيل جميع الوجبات التي ينتجها المجلس على مستوى الـ27 محافظة على المنصة، في تجسيد عملي لدور المرأة المصرية كشريك فاعل في جهود التنمية والعمل الأهلي، وترسيخًا لقيم التضامن المجتمعي في الشهر الفضيل.
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة «أبواب الخير» تقدم 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال المطابخ التابعة لصندوق تحيا مصر، إلى جانب مشاركة الصندوق في مطابخ «المحروسة» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما تشمل توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية، عبر قوافل مستمرة تغطي كافة محافظات جمهورية مصر العربية على مدار شهر رمضان الكريم.
اترك تعليق