وإجابة عن ذلك أكدت دار الإفتاء في هذا الشأن :أنه لا يجزئ المسلم صلاة سنة الفجر أو غيرها قبل موعدها
وأعزت ذلك لانتفاء شرط صحة الصلاة المتوقف على دخول الوقت
وأشارت الدار أن الأصل أن تُؤدَّى ركعتي الفجر قبل صلاة الفريضة، فإذا دخل الإنسان المسجد وقد أقيمتِ الصلاة فينبغي أن يلحق بالإمام ولا ينشغل بصلاة السُّنَّة حينئذٍ
وتابعت أنه لا حرج في صلاتها لاحقًا بعد الفريضة، ولو كان يرجو إدراك ركعة مع الإمام فله أن يصليها
ولفتت أنه إذا نام الإنسان عن الصلاة واستيقظ بعد طلوع الشمس فيقضي صلاة ركعتي الفجر مع الفريضة ولا حرج في ذلك.
اترك تعليق