تابع"حزب الوعي" برئاسة المهندس باسل عادل، باهتمام بالغ حركة المحافظين الأخيرة والتوجيهات الرئاسية المصاحبة لها، والتي عكست بوضوح انتقال الدولة من مرحلة إدارة الأزمات إلى ترسيخ منهج الإدارة بالنتائج، ومن منطق تسيير الأعمال إلى فلسفة صناعة الأثر العام المستدام.
أضاف ان الحزب ينظر إلى هذه التوجيهات بوصفها خارطة طريق تنفيذية متكاملة، تعيد تعريف دور المحافظ باعتباره الفاعل التنفيذي الأول في نطاقه الجغرافي، وصلة الوصل المباشرة بين رؤية الدولة المركزية واحتياجات المواطن اليومية، وحلقة الاتزان بين التخطيط القومي والتطبيق المحلي، بينما جاء التشديد على حسن استغلال الموارد، والعمل بإخلاص بعيداً عن المجاملات، والإلمام الدقيق بتفاصيل الملفات، بمثابة رسالة حاسمة بأن المرحلة المقبلة لا تحتمل إدارة شكلية أو معالجة سطحية، وإنما تتطلب قيادة ميدانية واعية تمتلك الجرأة على اتخاذ القرار، والكفاءة في التنفيذ، والانضباط في المتابعة
واشار الى ان توجيهات "السيد الرئيس" بشأن التواصل المستمر مع المواطنين ودراسة الشكاوى بجدية، تعكس تحولا في فلسفة الحكم المحلي، من التعامل مع الشكوى باعتبارها عبئا إداريا، إلى اعتبارها مؤشرا حقيقيا لقياس كفاءة الأداء.
حركة المحافظين ليست مجرد تغيير أسماء، بل اختبار جاد لقدرة الجهاز التنفيذي المحلي على مواكبة طموحات دولة تسعى إلى ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، والمرحلة تفرض على الجميع مسؤولين ومواطنين وأحزابا ومجتمع مدني وأهلي أن يكونوا شركاء في البناء، لا مجرد مراقبين.
ويؤكد "حزب الوعي" دعمه الكامل لكل جهد صادق يستهدف تحسين جودة حياة المواطن، ويشدد في الوقت ذاته على أن معيار التقييم الحقيقي هو ما يلمسه الناس في شوارعهم ومدارسهم ومستشفياتهم وقراهم، لا ما يكتب في التقارير.
اترك تعليق