أجازت دار الإفتاء السحور والاكتفاء بالماء،لافتة أنه يحصل بذلك فضيلته وبركته وتمام الأجر وأستشهدت على ذلك بما ورد أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ» رواه الإمام أحمد في "المسند".
_أقل قدر لإصابة السنة: يجوز السحور بماء فقط، ويحصل به فضيلة السحور.
_ وقت السحور المستحب: هو تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل قبل الفجر
_حكم السحور: مندوب إليه ومستحب بإجماع العلماء.
_فوائد السحور: التقوي على العبادة، النشاط، والبركة.
_أخطاء شائعة: الاستمرار في الأكل والشرب أثناء أذان الفجر.
اترك تعليق