نجح بنك مصر من جديد في ملامسة الوجدان المصري، من خلال إعلانه الرمضاني الأخير «هنا مصر… هفضل كل مرة أجيلك»، الذي لم يكن مجرد عمل دعائي، بل رسالة إنسانية عميقة استهدفت مشاعر ملايين المصريين، لا سيما المقيمين بالخارج.
منذ اللحظات الأولى، يضع الإعلان المشاهد أمام حالة وجدانية صادقة، تتجسد في كلمات الأغنية المؤثرة:
«هنا مصر… وهنا قلبي، وهنا روحي بترجعلي»،
لتتحول مصر من مجرد مكان إلى حالة شعورية وهوية راسخة لا تغيب مهما طال السفر.
ويرتكز الإعلان على مشاهد إنسانية نابضة بالصدق، أبرزها لحظة عودة مغترب إلى أحضان والدته، ولقاء الأب بابنته في حضن دافئ يحمل كل معاني الشوق والحنين، في مشاهد تختصر سنوات الغربة في لحظة واحدة. كما يرصد الإعلان تفاصيل دقيقة لمصري في طريقه إلى السفر، حاملًا حقائبه، يتأمل الشوارع والوجوه والبيوت، وكأن كل زاوية تحكي جزءًا من روحه، في تصوير بصري يعكس العلاقة العميقة بين الإنسان ووطنه.
ولم يعتمد الإعلان على المبالغة أو الاستعراض، بل جاء هادئًا وصادقًا، يراهن على الذاكرة الجمعية للمصريين، خاصة أولئك الذين يعيشون خارج الوطن، ليذكّرهم بأن مصر ليست فقط نقطة عودة، بل أصل لا ينفصل عن القلب والروح.
ويعكس الإعلان توجه بنك مصر المستمر في تقديم حملات رمضانية تحمل بعدًا إنسانيًا ووطنيًا، تتجاوز الرسائل التقليدية، وتؤكد دور البنك كمؤسسة وطنية تدرك عمق العلاقة بين المصري ووطنه، أينما كان.
بهذا العمل، لم يُقدّم بنك مصر إعلانًا رمضانيًا فحسب، بل قدّم رسالة شوق وحنين وطمأنينة، تقول لكل مصري في الغربة:
مهما بَعُدت… هنا مصر، وهنا الرجوع.
اترك تعليق