شهدت ولاية جنوب كردفان تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع الأمنية والإنسانية، عقب تعرض قافلة إغاثة إنسانية لهجوم دموي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات الدولية والتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الهجوم جاء نتيجة عملية مشتركة بين قوات الدعم السريع وعناصر من الحركة الشعبية لتحرير السودان، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة التي تعاني بالفعل من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في المساعدات الأساسية، وسط صعوبات متزايدة أمام وصول فرق الإغاثة الدولية.
وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان عن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع نفذت حملة تدمير منسقة استهدفت المجتمعات المحلية في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها، وهي أعمال تحمل – وفق التقرير – مؤشرات خطيرة على وقوع جرائم قد ترقى إلى الإبادة الجماعية.
اترك تعليق